في عالم المال والأعمال نادر ما نجد مؤسسة تستطيع الجمع بين الأصالة في القيم والتسارع في الابتكار كسياسة السهل الممتنع في القطاع المصرفي وحتى لا يبتلعها الجمود وفي نفس الوقت تتبنى التكنولوجيا والحلول الرقمية السريعة دون أن تفقد روح المسؤولية الاجتماعية هذا ما يصنع الفارق الحقيقي لدى بنك القطيبي للتمويل الأصغر الإسلامي لنجد اليوم قصة ملهمة بدأت من الإيمان بضرورة تمكين الفرد حتى تحولت في وقت قياسي إلى صرح مصرفي شامل يشار إليه بالبنان في المنطقة برمتها ..
لم تكن البداية في بنك القطيبي مجرد أرقام بل كانت فلسفة تمكين تحت إشراف الشيخ سمير القطيبي الذي وضع البنك نصب عينيه التمويل الأصغر لا كخدمة عابرة بل كأداة لبناء الطبقة الوسطى من الناس ودعم صغار المستثمرين..
حتى تحولت افكار البسطاء البسيطة إلى مشاريع قائمة وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة مما جعل البنك شريك حقيقي في كل بيت ومحل تجاري في البلد ليواصل التصاعد المتسارع بهندسة استراتيجية ميزت مسيرة "القطيبي" في التصاعد المدروس الذي لم يكن التوسع عشوائيا بل جاء نتيجة خطط استراتيجية وضعتها قيادة تمتلك استشرافا نحو المستقبل مستخدمة تقنية العصر والرقمنة الحديثة بتبنيها أحدث الأنظمة المصرفية لتسهيل خدماتها للعملاء ليكونوا أمام أفضل بنك حديث بنظم متطورة جديدة على الوطن والمواطن لما يحتاج الناس من كسر العزلة المالية عن المناطق النائية لتسارع الإدارة بسباق مع الزمن من خلال التوسع الشبكي لفروعه بكل جغرافيا الوطن حيث يوجد الإنسان للاستفادة من خدماته كمصرف نال ثقة الجمهور سريعاً ..
اليوم يأتينا الخبر اليقين بأن بنك القطيبي تجاوز مفهوم البنك التقليدي لينتقل إلى الشمولية المالية المصرفية ويتحول نحو آفاق اقتصادية أوسع في المنطقة يعكس طموحاً لا يعرف الحدود مدعوماً بثقة المودعين وسلاسة الأداء والخدمة الرائعة للجمهور ..
ما جعله يكون شاملا بافق إقليمية هو التنوع المصرفي في تقديم حلول تمويلية تتناسب مع كبار المستثمرين والشركات مع الحفاظ على روح "البنك القريب من الناس" وكذا الالتزام الشرعي من خلال العهد الذي قطعه لجمهوره كنموذج مالي إسلامي عصري يثبت أن القيم لا تتعارض مع الربحية والنمو..
وكل تلك الإنجازات المتتالية بسرعة الصاروخ لمجموعة القطيبي المتكاملة على كافة المجالات التي لا يسعنا المقام ذكرها لكننا على عجالة نوقف امام هذا الإنجاز الاقليمي في القطاع المصرفي لنبارك ونهدي ربان السفينة الواقف خلف تلك النجاحات الشيخ سمير القطيبي الرجل الذي لم يكتف برسم المسارات بل امن بالإنسان اليمني والعربي وقدرته على الإنجاز من خلال قيادته الهادئة والرصينة بكل ثبات مع تركيزه الخيري ، جعلت من "مجموعة القطيبي" علامة تجارية مرادفة للثقة والأمان فالنجاح في عالم المال ليس في تكديس الأرقام بل في عدد الأحلام التي ساعدت على تحقيقها والبيوت التي ساهمت في مساعدتها واستقرارها ..
في الختام بنك القطيبي الاسلامي الشامل اليوم ليس مجرد مؤسسة مالية بل هو جسر عبور نحو اقتصاد مستدام من التمويل الأصغر الذي بدأ به إلى الشمولية التي يجسدها من الان فصاعدا سيظل القطيبي حكاية نجاح كتبت بحبر الإرادة الصلبة والطموح المتجدد وستبقى مجموعته التجارية الكبرى منارة في سماء الاقتصاد الإقليمي...
مع تمنياتنا للشيخ سمير القطيبي وكافة كوادر البنك بمزيد من الرفعة والتقدم...
#سعدان - اليافعي
مدير عام الاعلام - لحج