نختلف نحن التهاميين فيما بيننا حول ظهور الدكتور محمد عيسى جابر في هذا التوقيت .
فالتساؤلات تملأ الشارع التهامي: لماذا الآن؟ وأين كان من قبل؟ وهي عتابات مشروعة يتردد صداها في كل مكان.
لكن الشيء الوحيد الذي سنتفق عليه نحن أبناء تهامة خاصة وأهل اليمن عامة هو أن الدكتور محمد عيسى جابر، ابن مدينة زبيد التاريخية، لم يكن يومًا ناهبًا للأراضي كما فعل لصوص اليمن، ولم يكن فاسدًا أو بلطجيًا يسخر المسلحين والأطقم لترهيب الناس والاستقواء عليهم كما نشاهد اليوم.
لم يشارك في خراب اليمن وتدمير مقدراته مثلما فعلت بعض القوى السياسية والحزبية والقبلية التي دمرت كل جميل نكايةً ببعضها البعض.
اليوم، يحق لنا كتهاميين أن نفخر بالدكتور محمد كشخصية تهامية، فرغم ثقله ومكانته، لا يزال سجله ناصع البياض، مترفعًا بنفسه عن كل ما قد يلوث تاريخه حتى اللحظة.