لقد انقطعت عن التسطير لبعض الوقت ولكن شدني تصرفٌ كنت اظنه من أساطير الاولين مقارنة بهذا الوضع الذي نعيشه
كتبتُ له رسالة عبر واتس القايد هاني السنيدي قائد قوات الامن الوطني مجرد تحية كعادتي وكأي شخص مثلي وحسب موروثنا الشعبي الذي تعرفنا عليه منذ 2015 اننا لاننتظر الرد عن هذه المراسلات لأنها بمثابة محاكاة الزعماء ولكنها في حقيقة الأمر كانت متعمدة وكشفٍ مجهري لمعرفة فسيولوجيات القائد المتواصل معه المواطن
كنت مصممٍ على هذه الحُقنة لأعرف حقيقة هذا القائد فوالله كنت في عجبٍ من امري عندما مالبثت رسالتي في موعد استلامها وقد وجدت الرد في الحال ولهذا استطردتني قوة الخيال ومعادن الاتقياء والرجال وكشف مايخفئ عن القائد المغوار
وجدته رجل بسيط بعد أن كتبت عنه انه ولد مهذب حميد الخلق حسب ماأسمعهُ عنهُ علمأ انه من ابناء قريتي لكن لم أتشرف بمقابلته والتعرف عليه من قبل الى يومنا هذا وقلت عنهُ انه أحق بالعناية والتمرس في السلك القيادي لانني خشيتُ ان يكون قرار تعيينه انما هو خنجرٍ يزرع بخاصرة ولدٍ قد لايعلمه الكثير فالقيادة حنكة وفطنة ودهاء ليس قرار يُكتب في العلن والخفاء وان السلطة لأتعني التكبر والاستعلاء وانما هي أشد المحن والابتلاء وهذا لمن يخشى لقاء ربه كنت احاول ايصال له رسالة ورُوئ لأخدمه في بعض أمور قد تخفى عليه بسبب عودهِ الندي وفِكره الطري الذي لايُعرف كيف ان تكون المرواغة في الاداء هو حسن التميُز في الأداء
حقيقة وجدت هذا القائد بقمة النبل وكشفت عنه سرائر لابد ان يعلمه كل من يملك أمر الرعية دروسٍ تُكتب في مناهج الاتقياء الذين يخشون ربهم يوم اللقاء انه رجلٍ لاقول عنه إلا ماعلمته من هذا الخلق النبيل في التجاوب مع اطياف الرعية حقيقة لا يعلم رقمي ولا من أكون ولا يعلم تقريباً لأي طائفة او قبيلة انتمي وهذا ماعلمتنا به الايام الخوالي عن الامراء حيث يمثل الشخص و الانتماء أكبر غطاء يحجب القيادة عن الشخصية إلا من ندُر فالقائد الذي يمجد الشخص قبل الشخصية هو القايد الذي يدرك انك بشر فقط وانك تستحق أن تدُبحُ
المقامات على الوتر
واي وتر انه وتر الاخلاص والخشية من الله ولن تجدوها إلا عند النذُر فشكرا لاخي القائد البطل لحسن تعاملك مع الرعية على حد سواء فلقد كشفت عنك معادن النبلاء بمجرد كلمة بسيطة جداً لاتحتاج الى الجهدُ والعناء