اليوم نتكلم عن *رجل الوفاء، مختار الرباش الهيثمي*
رجل عُرف بصدقه، ونزاهته، ومواقفه الثابتة وقت الشدائد. لم يبع مبادئه، ولم يساوم على كرامة وطنه.
اليمن اليوم تحتاج قائد من رحم المعاناة، يعرف وجع الناس، ويحمل همّ الوطن قبل همّ نفسه.
فالسؤال الذي يطرح نفسه: *هل يستحق مختار الرباش الهيثمي أن يكون رئيسًا لليمن؟*
إن كان معيار الرئاسة هو الوفاء للشعب، والشجاعة في الحق، والنظافة من الفساد... فنعم، يستحقها بجدارة.
التاريخ لا يصنعه المترددون، بل يصنعه الأوفياء الذين إذا قالوا فعلوا.
شاركونا رأيكم... هل حان وقت رجل الوفاء؟
*يا أبناء اليمن، يا كل المتابعين*
كلنا نعرف اسم *مختار الرباش الهيثمي* - رجل الوفاء
ما تلون، ما بدل كلامه، واقف مع الناس في الضيق قبل الفرج.
اليمن تعبت من الوعود الكذابة، وتحتاج واحد منها وفيها، يحس بالجوع والبرد والخوف اللي عاشه المواطن.
*السؤال لكم:* هل تشوفون أن رجل بهذه الصفات يستحق يكون رئيس اليمن؟
إذا الوفاء والرجولة والأمانة صارت عملة نادرة، فهذا الرجل يملكها كلها.
قولوا كلمتكم... لأن اليمن تستاهل من يوفي لها.
*إلى شعب اليمن العظيم، إلى كل من يحمل هذا الوطن في قلبه*
في زمن قلّت فيه المواقف وكثرت فيه الأقنعة، يبرز اسم *مختار الرباش الهيثمي* كعنوان للوفاء.
رجل إذا وعد أوفى، وإذا تكلم صدق، وإذا حضر كان بحجم الوطن.
اليمن جريحة وتنادي من يداويها بصدق، لا بشعارات.
*فهل يستحق رجل الوفاء أن يقود سفينة اليمن إلى بر الأمان؟*
نحن لا نزكي على الله أحد، لكننا نرى في مواقفه ما يجعلنا نقول: نعم، اليمن تستحق قائدًا وفيًا، والوفي يستحق أن يُقاد به الوطن.
رأيكم يهمنا... فالكلمة اليوم لكم.