آخر تحديث :الأحد-26 أبريل 2026-02:55م

لا فَوْتَ!! فقد عاد هايلوكس الموت:

الأحد - 26 أبريل 2026 - الساعة 11:27 ص
أبو الحسنين محسن معيض

بقلم: أبو الحسنين محسن معيض
- ارشيف الكاتب


طالتْ يَدُ الغدرِ روحَ التربوي د/ عبدالرحمن الشاعر، لتعيدَ مآسي سفكِ الدمِ الحرامِ في عدنَ، وما تُخَلِفُه من قلقٍ ورعبٍ في أوساطِ المجتمعِ عامةً. عودةُ الاغتيالاتِ اليومَ تحملُ رسائلَ مبطنةً من راعيها إلى جهاتٍ محددةٍ لتحقيقِ أهدافٍ معينةٍ وغاياتٍ متعددةٍ.. أهمها:

1- رسالةُ تقريرِ واقعٍ لجهةٍ سياسيةٍ منفردةٍ أو متعددةٍ، تؤكدُ لهم أنَّها مازالت تملكُ القدرةَ والسطوةَ.. رسالةً مفادها "أننا مازلنا هنا نملكُ القوةَ واليدَ الطُولى، ومازال الوصولُ إليكم والضررُ بكم سهلا علينا. فعليكم سرعةُ حجرِ قوتِنا وحجزِ قدرتنا، عبر التنسيقِ معنا والتفاهمِ فيما بيننا، بما يعيدنا لمشهدِ الأحداثِ بقوةٍ وتمكنٍ ونفوذٍ من جديدٍ.

2- رسالةُ طمأنينةٍ لمريديها وتابعيها في كلِّ دارٍ سياسي وشعبي وعسكري وأمني وإعلامي. مفادُها لا تقلقوا.. لقد كنا في استراحةِ غُزاةٍ، وسنعودُ أقوى مما سبقَ، فكونوا على أهبةِ الاستعدادِ لتنفيذِ ما يُمْلَى عليكم من التأييدِ لنا، والاحتجاجِ عليهم، عبر الوقفاتِ والمسيراتِ وتعطيلِ سيرِ الحياةِ اليومي، وما يلزم من كتابات الإعلام ووسائل التواصل، وشائعات الفتن، والجاهزية الأمنية والعسكرية، وغيرها مما يحقق لنا ولكم ما نبتغيه مِن حُكمٍ وسُلطةٍ ونفوذٍ وقوةٍ.

3- رسالةُ ضغطٍ على الشرعيةِ، والدولةِ الراعيةِ، بعدم التعنتِ معها، والتغاضي عن أي تجاوزاتٍ بدرت منها، أو مما كان سببا في إقصائِها عن الحدثِ ورسمِ الوقائعِ سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا. وهي ضغوطٌ دمويةٌ تحققُ مصالحَ مَن دبرَ ويسرَ هذا المخططَ الدموي. رسالةٌ تؤكدُ أنَّ هذا هو البدايةُ مجددا، ولن نتوقفَ حتى يتحققَ ما نطمعُ فيه.. وما لم فانَّنا سوف نواصلُ اغتيالَكُم، وخنقَكم عبرَ تهديدِ مصالحِ مَنْ يرعاكم ويدعمُكم، وعبرَ قيامِ خلايانا بإثارةِ الفوضى وخلقِ الأزماتِ، وغيرها مما يقلقُ السكينةَ العامةَ ويعطلُ كلَّ تنميةٍ وطنيةٍ وخدمةٍ أهليةٍ. فسارعوا بتلبيةِ مطالبِنا.. وإلا فالقادمُ يضرُكم ويرضينا!.

أبو الحسنين محسن معيض