آخر تحديث :الجمعة-08 مايو 2026-03:04ص

هل أبين عاد لها مجدها ؟!

الأحد - 26 أبريل 2026 - الساعة 07:17 م
جمال لقم

بقلم: جمال لقم
- ارشيف الكاتب




أمس و اليوم تابعت كغيري الحدث العلمي و التربوي و الرياضي التي شهدته عاصمة محافظة أبين زنجبار الأبية و لكم أن تتخيلوا وقعت ذلك الحدث في نفسي و نفوس كثيرين من ابناء ابين عموما فالتجمع الطلابي و محتواه ذكرنا بزمان المجد حين كانت اليونسكو تصنفنا كدولة اولى على مستوى مدارس المنطقة ككل ..


لا أخفيكم سرا أنني بداية كنت من أشد المعارضين لتلك الفعالية و قد هممت لأكتب منتقدا إياها نظرا للواقع الإقتصادي المر الذي نعانيه جميعا و لأسباب اخرى كثيرة و لكن عند مشاهدتي للطلاب و هم سعداء و روح التنافس العلمي و الرياضي بادية على ملامح وجوههم فقد اعدت النظر في الحكم الإبتدائي السلبي الذي أصدرته تجاهها مسبقا وانا اشاهد محافظة ابين ترتسم ملامح النهوض رويدا" رويدا ..


حيث لعبت هذه الفعاليات دوراً مهماً في توجيه طاقات الشباب نحو ما ينفعهم، وإبعادهم عن الأفكار المتطرفة أو السلوكيات السلبية التي قد تنشأ نتيجة الفراغ أو الانعزال. كما تسهم في بناء جسور الثقة والتواصل بين أبناء المحافظة الواحدة، بما يعزز وحدة النسيج الاجتماعي.


إن الاستثمار في مثل هذه المسابقات هو استثمار في مستقبل أبين، حيث تُبنى الأوطان بسواعد شبابها الواعي، المتسلح بالعلم، والمتحلي بروح التسامح، والمؤمن بأن التنوع قوة، والوحدة أساس النهضة والاستقرار.



و بما ان بداية الغيث قطرة و من على هذا المنبر نتقدم بالشكر الجزيل لربان المحافظة الدكتور الرباش وخطواته الثابته ، و لدعمه اللوجيستي لنقطة البداية هذه و كذلك للنائب الخلوق و الأنيق مهدي الحامد و لمرآة أبين و قلمها و صوتها الدكتور باعزب و لمدير تربية ابين و كوادرها و ل كل من ساهم في وضع الاساس و اللبنة الاولى لسبيل يقود ابين و طلابها إلى الرفعة و المجد .