في سماءِ أبين المتلألئة بالإنجازات، بزغ كوكبٌ مشرق حمل اسم ثانوية مودية للبنات، ليعلن بفخرٍ أن التميز لا يولد صدفة، بل يُصنع بالإرادة والعزيمة... كان فوزنا في هذه المسابقة لحظةً لا تُنسى، لحظة اختلطت فيها دموع الفرح بذكريات التعب، وأثبتنا فيها أننا قادرات على تجاوز كل التحديات.
لم تكن الطريق سهلة، بل كانت مليئة بالصعوبات... ضيق الوقت كان أكبر التحديات، فقد كانت المدة قصيرة جداً للمذاكرة والاستعداد، وكأننا في سباقٍ مع الزمن... لكننا كنا على قدر المسؤولية، لم نستسلم، بل تمسكنا بالأمل، وسهرنا الليالي، نراجع ونجتهد، مؤمنات بأن النجاح يستحق كل هذا العناء.
وفي خلف هذا الإنجاز العظيم، تقف قامات تربوية تستحق كل الشكر والتقدير... نتقدم بجزيل الشكر للأستاذة حسونة، مديرة مدرستنا، وللأستاذة آمال محمد ملطع التي رافقتنا مع الأستاذة حسونة إلى أبين، وشاركتنا هذه الرحلة بكل إخلاص.
كما لا ننسى فضل الأستاذة ريم محمد ملطع، والأستاذة خديجة الهظام، والأستاذة زينب سعيد، والأستاذة مرفت، والأستاذة زبيدة مزهل، وسائر المعلمات اللاتي كان لجهودهن الأثر الكبير في وصولنا إلى هذا النجاح...
وشكرٌ خاص وعظيم للأستاذة فاطمة سالم الهظام، التي لم تبخل علينا بالدعم والتشجيع، وكانت كلماتها مصدر قوة لنا، حين أكدت أن الفرحة عامة لمديرية مودية، وخاصة لأنها تعتبرنا كبناتها، وظلت تنظر إلينا بنفس الحب والاهتمام كما كانت تفعل دائماً.
كما نوجه الشكر لكل الداعمين، ولكل أمٍ وأبٍ وقفوا بجانب بناتهم، وآمنوا بقدراتهن، فكان دعمهم هو الوقود الحقيقي لهذا الإنجاز، ولا ننسى كل من رفع يديه بالدعاء لنا، فكانت دعواتهم الصادقة سنداً خفياً رافقنا في كل خطوة، وكان لها أثرٌ عظيم في توفيقنا ونجاحنا.
وشكرٌ خاص من القلب لوالدي العزيز، الذي كان سندي الحقيقي، ودعمه وتشجيعه كانا دافعاً لي للاستمرار وتحقيق هذا النجاح، فله مني كل الامتنان والتقدير.
كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من الأستاذ عارف الجبل، والإعلامي منصور العلهي، والدكتور سامح الجبل، والأستاذ محمد سميح، والأستاذ نبيل عمير، على دعمهم واهتمامهم ومساندتهم، التي كان لها بالغ الأثر في تعزيز هذا النجاح وإبرازه.
ولا ننسى بطلات هذا الفوز، الطالبات المشاركات: أمل الحوزة، أحلام العزي، علياء الحوزة، سلمى سامح، نعمة سميح، ريم محمد، وكذلك أنا فاطمة أحمد البحيث، التي أفتخر أن أكون جزءاً من هذا الفريق الرائع.
وفي الختام، نأمل أن يكون هذا الفوز بداية لمزيد من المسابقات والدعم، لنواصل مسيرة التميز والعطاء.
ونؤكد للجميع أن الإبداع لا يقتصر على أحد، فكما أن أبناء مودية أقوياء، فإن بنات مودية أيضاً قادرات على التألق وصناعة المجد.