الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
4 مايو يعني الإصرار على الخطأ- الفشل ليس عيباً ، كم منظمات فشلت ؟ وكم من المؤسسات فشلت ؟ وكم اناس فشلوا ؟ ، لكنهم اصروا على النجاح وقيَّموا أعمالهم ، وعرفوا أسباب فشلهم وتجنبوها ، ولم يصروا على تكرار نفس التجربة بنفس الأفكار ونفس الأدوات ، فتكرار التجربة السابقة بنفس الأفكار والوسائل لاتتوقع نتيجة مختلفة للسابقة .
4 مايو تفويضا للاغبياء والاقصاء والتهميش لرجال الدولة ليحل مكانهما من لم يفقه شيئا لا في سياسة الدول ولا في إدارة مؤسسات الدولة.
أين هم رجال الدولة ؟ في البيوت تم اقصائهم من أعمالهم ليحل مكانهم من يرون أنفسهم أنهم أحق لما قدموه من تضحيات جسام لهذا البلد على حسب زعمهم.
ولم يضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
4 مايو تأكيد لإقصاء الشرفاء والمخلصين للوطن واستبدالهم بالقتلة والمفسدين .
4 مايو تأكيدا لتدمير المدمر وتعطيل المعطل، للخدمات الأساسية وخاصة في المحافظات الجنوبية أو كما يحلو للبعض تسميتها بالمحافظات المحررة.
4 مايو مزيداً من الإقصاء و التهميش للرجال الشرفاء
4 مايو مزيداً لانقطاع التيار الكهربائي في عموم المحافظات الجنوبية ، ومزيدا لقطع الرواتب التي لا تفى بالسلع الغذائية الأساسية.
4 مايو مزيداً للتدهور والفساد الإداري والمالي في شتى المجالات المختلفة من تعليم وصحة وأمن واستقرار .
4 مايو مزيداً من القتل والنهب والسلب لحقوق المواطن البسيط في عدن والمحافظات المجاورة لها.
4 مايو مزيداً من الثراء الفاحش السريع للقيادات المرتزقة، بينما عامة الناس تعاني الأمرين وتتجرع آلام الفقر والجوع ونقص في الدواء.
4 مايو تأكيدا لما عاناه الشعب الجنوبي من ويلات الظلم والقهر والفقر والجوع على مر العشر السنوات الماضية ولم نعتبر أو نتعظ من خلالها، نريد ونؤكد بإعادة مرارتها وقسوتها مراراً وتكرارا ، شعب الجنوب شعب عاطفي للغاية لا يهمه الوطن ولا الحياة الكريمة أكثر مما يهمه تعاطفه مع الاشخاص الذين أثبتوا فشلهم في تسيير مؤسسات الدولة ومكاتبها في المحافظات ، ونشر رائحة فسادهم التي ازكمة أنوف الشعب الجنوبي خلال العشر السنوات الماضية، بدون إيجاد أي حلول لها أو محاسبة مرتكبيها أو تقديمهم لأبسط مركز شرطة للتحقيق معهم ، بل كان الصمت والسكوت عنهم هو سيد الموقف، وكمان يقولوا القادة مش وقته الآن أي النهي والمحاسبة والعقاب لمن يخالف النظام والقانون ويتعدى على حقوق الآخرين هكذا كان ردهم مش وقته الآن.
ماذا قدموا تلك القيادات للوطن الجريح ولعامة الشعب الجنوبي الأبي غير سفك الدماء وتمزق النسيج الاجتماعي الجنوبي والاقصاء والتهميش ، فشل المؤسسات الحكومية الأمنية والقضائية بالقيام بدورها المؤسسي لتثبيت دعائم السلطات المحلية في المحافظات.
قد يكون تعطيل هذه المؤسسات الحكومية بايحاء مباشر أو غير مباشر من تلك القيادات الجاثمة على الصدور.
4 مايو تأكيدا للخطى في السير في عالم المجهول عالم البحار ليأكل القوي منا الضعيف.
4 مايو مزيداً من التبرير وبيع الوهم و لم يحاول تقديم الحلول للمشكلات بل اكتفى بالتبرير للفشل ورميه على الآخرين .
4 مايو تأكيدا لبيع الوهم وما اشطرهم في هذا المجال ومن يظن أن الأمر مجرد غياب مؤقت لعيدروس فهو مخطئ، فهو يبيع لنفسه الوهم ويصدقه.
ومن يروج لعودتة قريبا، فهو يضلل الناس عن قصد أو عن سذاجة، ومن يقوم بهذا الدور هم حاشيته المرتزقة الذين فقدوا مراكزهم وما كانوا يستلموه في عهده، ولم تكن لهم مكانة في المستقبل،سيرفضهم الشارع الجنوبي بما كسبت أيديهم من ظلم وفساد.
4 مايو تأكيدا وتفويضا للحقيقة القاسية لمن يربط مصير قضية شعب الجنوب، بشخص واحد لا يفهم كيف تُدار السياسة.
4 مايو تخالف سياسة الدول التي تجعل مصالح بلدانها فوق مصالح الجميع و لا تحفظ الوجوه لكرامتها، بل تحفظ الوجوه لمصالحها العليا المتبادلة بين الشعوب. وحين تنتهي الحاجة إلى الشخص، يُترك خلف الستار بلا ضجيج ولا كرامة، فمصلحة البلدان فوق كل المصالح الذاتية.
ونسأل الله التوفيق والسداد للبلاد والعباد
وبالله التوفيق
مذكرااات
أبو السلطان الهيثمي