القرار جاهز… لكن التنفيذ ليس محسوما بعد
الأخبار الفضائية المتداولة تشير الى تأكيد أن خطة الضربة النهائية أصبحت على طاولة ترمب فعليا
بنك أهداف شامل القيادة ..البنية العسكرية... المنشآت
خيارات تصعيد متعددة ضربات دقيقة ...توسيع العمليات حتى تدخل محدود
إدخال أسلحة نوعية فرط صوتية لكسر التوازن
لكن الأخطر
ان أميركا لم تصل لهذه المرحلة لأنها تريد الحرب…بل لأنها وصلت لنقطة لا يكفي فيها الضغط بدون تهديد حقيقي بالحسم اعن بذلك انها تفتقد أدوات الحسم السريع
ماذا يعني ذلك فعليا؟
نحن أمام ثلاثة مسارات متوازية كما نقراؤها شخصيا الآن
ضغط أقصى مستمر ممثل في
حصار خنق اقتصادي
استعداد لضربة حاسمة إذا فشلت المفاوضات تماما
رسائل ردع لإيران قبل اتخاذ القرار النهائي
أي أن
الخطة العسكرية موجودة…لكنها قد تستخدم الآن كورقة فرض شروط… لا كقرار حرب مباشر
طيب أين تكمن العقدة؟
إيران تعتبر الحصار حربا بالفعل
تهدد برد واسع حتى على أي ضربة محدودة
إسرائيل تستعد على أساس أن المواجهة قادمة لا محالة
وهنا تصبح المشكلة
أي ضربة تكتيكية… قد تتحول إلى حرب إقليمية مفتوحة
الضربة الواسعة ستشعل ردا إقليميا مفتوحا
إيران جاهزة لتحويل أي هجوم إلى استنزاف طويل..
أسواق الطاقة بدأت بالفعل في مرحلةالاختناق
والى ذلك السياق نرى بان الرئيس الأميركي ترمب قد لا يبحث عن حرب شاملة…لكنه يقترب من لحظة يجبر فيها على اختبار القوة
إذا صمدت إيران .. سيستمر الاستنزاف
إذا تعثرت المفاوضات .. الضربة تصبح أقرب
إذا حدث خطأ ميداني .. الانفجار سيكون مباشرة اعن فوري
والنتيجة أننا
لسنا أمام قرار حرب…بل أمام مرحلة ما قبل الحسم مباشرة
بمعنى اوضح انه كل شيء جاهز…وما يفصل التنفيذ… هو توقيت القرار فقط
ولعل السؤال الذي يتبادر لدينا يكمن في معللة الساعات القادمة… التي قد تقرا بالساعات الغير عادية على ضجيج الانفجار النهائي!؟
تقديرنا للجميع