من حاول الإيقاع، وبثّ الشقاق والشحناء، وتفتيت اللحمة، سترتدّ عليه أفعاله يومًا ما، عاجلًا أم آجلًا.
يبتلي الله المرء الخبيث بما كسبت يداه، والجزاء من جنس العمل.
فهو اليوم ظالمٌ أمام الضعيف، وغدًا مظلومٌ أمام القوي، وسيشرب من الكأس ذاتها؛ كأس الظلم.
والأحداث مليئة بهذا السيناريو، على مستوى الأفراد والجماعات، والأحزاب والأنظمة، والفئات والقبائل.
فلا شيء أفضل من التحلّي بالحكمة والعقل، وتجنّب التدخّل في شؤون الغير، والسعي للإصلاح بين الناس.
عسى لهذه الرسالة رحلة طيران في سماء الوصول، لتبلغ من عنيته بها
ودمتم في رعاية الله