اسئله كثيرة وصلتني على الخاص وحتى في بعض التعليقات ماهي الغاية من انشاء هذا التيار ؟؟ ومن انتم حتى تغيروا ؟ وماذا عن القيادات المؤتمرية الاخرى ؟ ولذا وجب التوضيح هنا.
"التاريخ لا يصنعه المنتظرون، بل المبادرون ونحن اخترنا أن نكون جزءًا من الحل، لا جزءًا من التبرير."
تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام ليس مشروع مواجهة مع أحد، ولا محاولة لسحب البساط من تحت أي طرف، بل هو جهد وطني مخلص لإعادة التوازن، وتفعيل دور حزبٍ كان ولا يزال ركيزة من ركائز العمل السياسي، بما يخدم اليمن يجمع ولا يفرق. يسعى لإحياء الدور الوطني للحزب لا احتكار المشهد.
يركز على توحيد الصف بدلاً من خلق خصومات جديدة.
يقدم رؤية سياسية تخدم الدولة والمواطن، لا النخب فقط.
يعمل كشريك ضمن التعددية السياسية، لا كمنافس إقصائي..
اما من نحن ؟؟
نحن لسنا غرباء عن المؤتمر، نحن أبناؤه… والتغيير الذي ندعو له ليس انقلابًا عليه، بل عودة به إلى روحه ودوره الذي يجب ان يكن عليه..
نحن جزء من المؤتمر الشعبي العام، لسنا كيانًا طارئًا ولا بديلًا عنه، بل امتداد لقاعدته وكوادره..
اما التغيير هنا لا يأتي من فوق فقط، بل من القاعدة الحزبية التي من حقها أن تُصحّح المسار وتُفعّل دور الحزب .. بما يليق بتاريخ المؤتمر وتضحيات اعضائه وعلى راسهم المؤسس الزعيم علي عبد الله صالح والامين العام عارف الزوكا رحمهما الله فلا احد يزايد علينا.
ماذا عن القيادات المؤتمرية..؟؟
نقول هي محل تقدير لدورها التاريخي ولن نتجاهل سنوات نضالها واستمرارها في العمل الحزبي ووفائها لمبادئ الميثاق الوطني.
لكن المرحلة تغيرت وتحتاج أدوات ورؤية مختلفة،والهدف ليس إزاحة أحد، بل توسيع المشاركة وتجديد الدماء .. والتغيير سنة الحياة..،،ونؤكد مرارا وتكرارا احترامنا لكل القيادات التي حملت المؤتمر في مراحل صعبة، كما نؤمن أن الحفاظ على الحزب لا يكون بالجمود، بل بالتجديد والشراكة، وإفساح المجال لكل الكفاءات لاستعادة دور المؤتمر الشعبي العام ..ختام القول..
من يخشى التغيير، عليه أن يشرح لماذا يخاف من تجديد الدماء داخل المؤتمر… لأن الحزب القوي لا يخاف من أبنائه."
ارجو ان الفكره وصلت .، والغايه فُهمت.
#المؤتمر_الشعبي_العام
#تيار_استعادة_دور_المؤتمر