آخر تحديث :الإثنين-25 مايو 2026-04:27م

في الذكرى الحادي عشر على أستشهاد شيخ الشهداء قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء علي ناصر هادي

الأربعاء - 06 مايو 2026 - الساعة 03:12 م
الشيخ / ناظم حتروش الجعدني

في ظهيرة يوم الاربعاء 6/مايو/2015م ونحن كنا أيضا في مواجهة مع تلك العناصر في المنطقة الوسطى أبين جبهة

وبعد أنزلوني بعد إصابتي من جبل عكد وادخلوني سيارتي الصالون المدرع

اذا باتصال لاحد أقارب العم اللواء علي ناصر يخبرة بأن العم علي ناصر أستشهد في تلك الساعة في عدن التواهي

واذا به يخبرنا والخبر نزل علينا كصاعقة

كيف ولا ونحن نعرف الشهيد عن قرب كان مثالا لتواضع والإنسانية وبطل صمصوم لايشق له غبار

إضافة إلى ذالك كان مرحا دائما يحب المرح حتى وهو في اصعب الظروف والأحزان

فالشهيد أوكلت إليه مهمة قائد المنطقة العسكرية الرابعة في أصعب الظروف بعد اجتياح الروافض عدن وتلك المهمة

صعبة ولا يمكن لأحد أن يقبلها خصوصا ولم تكن هناك أي مقومات للمواجهة غزو الحوثي الذي يمتلك جيش كامل العدة والعتاد حينما كان الحرس الجمهوري يسانده

إلا أن قائدنا البطل ورغم كبر سنة قبل تلك المهمة وهو يعلم أن قبولها ليس بالمنطق كقيادي عسكري من الرعيل الاول بدون إمكانيات عسكريه ودعم لوجستي ..ولكن نعلم جميعنا أنه قبلها كفدائي ينتظر حتفة بين الحين والآخر كمجاهد يأبا إلا أن يكون حصناً حصين لدٌين والأرض والعرض ..وبما أنه كان شخصية لها ثقلها وحبها عسكريا وقبلياً .فقد آلتف حولة الكثير من الابطال وكانوا إلى جانبة في الدفاع عن الدين والأرض والعرض وعدن الحبيبة

بل اولادة وأحفادة كانوا في مقدمة الصفوف إلى جانبة وكذالك كل من عرفوه وأحبوة

فقد صنع في قلوب الناس حب الجهاد والإستبسال

فقد كان يشد العزم بمقولاتة البدوية

((الان بانرويهم امهراء ))

ويقصد بذالك الان بانعلمهم كيف اصول الحرب والدفاع عن عدن يانصر او شهادة

وغالبا مايكون الشجاع والكريم يمتلك حب الناس ويبادلهم أضعاف مضاعفة من ذالك الحب ومن هذا الحب الذين كان لوجه الله في أيام عصيبة حب الإعلامي المتميز الذي كان وكانت عدستهُ حاضرا في أشد المواجهات والمواقف بل إنه كان حاضرا معنا في عدن ايام اللجان الشعبية وتمرد السقاف وكان ملازماّ لشهيد العم علي ناصر هادي انه الإعلامي ردفان الدبيس أولاة الشهيد حبا مثل حب أولاده وأحفاده وكان له فيديو بذالك حيث يقول أنا أسرتي واولادي وأحفادي كلهم من البنين والبنات 44 وردفان واحد منهم

ذالك الشعور المتبادل مع كل من عرفة جسد لحمه وطنية شعبية في أصعب الظروف و كان له

ثمار في دحر المليشيات بعد استشهاد الشهيد وكل الشهداء في عموم الجنوب والمناطق المحرره

ذالك اليوم الذي تلقينا في هذا استشهاد شيخ الشهداء كان علينا كصاعقة رغم آلآمنا وجراحنا ودمائنا التي سالت في المنطقه الوسطى

وبعد الشهيد ورغم كذالك الحزن الآليم لاستشهاد الكثير والكثير في ذالك اليوم العصيب كوكبه كبيرة في المنطقة الوسطى وعدن فقد استشهد الكثير و جرح الكثير

لكن المصاب كان أكبر في قائد همام ورمز من رموز النضال ومجاهد نحسبه كذالك والله حسيبه شيخ الشهداء والقادة والمناضلين اللواء علي ناصر هادي في عدن

ولكن الخزي والعار على من

ترك أسرة الشهيد تواجه مصيرها

في هذه الأيام العصيبة فهم قبل أن يكونوا أسرة شهيد قيادي كبير علمنا درس في الاستبسال

فهم أيضا كانوا قيادة عسكرية

ذورتب عاليه وأكاديمية ومناضله

إلى جانب والدها العميد طارق علي ناصر هادي غني عن التعريف

والقيادي في المقاومة سند علي ناصر هادي وكذالك اخوانه

وحفيد شيخ الشهداء الجريح اخونا أسامة الحوزة الوعيل محمد هيثم

وكل اولاد الشهيد وأحفادة فهم كانوا إلى جانب الشهيد

وكذالك كل أسر الشهداء وترك الجرحى والأبطال المياميين يعانون

والقبادات المستطنعة في رغد العيش يلهون ويلعبون ويسافرون ويستلمون اعاشات بالعملة الصعبه ورواتب بالريال السعودي هم والمقربيين منهم

في حين السواد الأعظم من الشهداء والجرحى وابطال المقاومة لايستلمون رواتب بالريال السعودي ورواتبهم اليمني مقطوعة لاشهر متتاليه فحسبنا الله ونعم الوكيل في من استرعوا فينا من القيادات المتعاقبة والمكونات السياسية

الذي يتلذذون في خصامهم السياسي وإفشال بعضهم البعض على معاناتنا ومعاناة شعبنا الأبي الصبور

لله المشتكى من قبل ومن بعد

وعند الله تلتقي الخصوم