تزايدت هذه الأيام مطالب النساء بترشيحهن لتولي قيادة السلطة المحلية بالمحافظة..قبل ايام اسدلت ستار الترشيح لهذا المنصب والذي احتكره العنصر الذكوري ، الاستاذة ليلى عبد الرزاق حسين واليوم الاستاذة نوال محمود سعيد .
فمن خلال الدستور والذي لم يشرع هذا المنصب للعنصر الذكوري ، فلما لا نعطي فرصة للنساء لتولي منصب المدير العام بدلاً من الرجال، أو المساواة في الفرص، وهذا التوجه يعطي فرص متزايدة لتحقيق معادلة الكفاءة الإدارية.
ومن خلال الأبحاث والدراسات الحديثة يتجلى لنا أن النساء يمتلكن كفاءات قيادية عالية، ويتجلى لنا أيضا بأن غالبية النساء يقدمن أداءً متميزاً في المناصب القيادية، وتؤكد بعض الدراسات أن العمل تحت قيادة نسائية يمكن أن يزيد من إزاحة العرف الشائع بحق امتلاك الجانب الذكوري لهذا المنصب ، كما تؤكد هذه النظرية إدراج النساء في المناصب القيادية يثري التنوع الاجتماعي ، مما يساهم في رؤى أوسع وحلول مبتكرة للمشاكل.
وفي حالات كثيرة، يتبين لنا أن النساء اللواتي وصلن لمناصب ريادية لديهن خبرة أوسع في مجالس الإدارة (59% نساء مقابل 42% رجال)، مما يجعلهن مؤهلات تماماً للقيادة.
وبهذا المنطق نعتقد بإعطاء الفرصة للنساء يغير هذا الواقع ويساعد في ابراز مواهب نصف المجتمع.
ومن خلال معاصرتي لبعض القيادات النسوية اتحدث عن السيدة ليلى عبد الرزاق حسين ، والذي أعتبرها نموذجًا يُحتذى به في القيادة الملهمة، فهي تمثل المرأة القوية، الطموحة، والمبادرة التي تحدث فرقاً حقيقياً في مجتمعها. إنها القيادية التي توازن بين الحكمة، الصبر، والعمل المجتمعي أو المهني، لتصبح قدوة للأجيال ، يمكن شهادتي بها مجروحة ، ولكن هناك من يشهد لها بالحضور والكريزما التي تمتلكها من خلال توليها لمناصب حكومية كبيرة واستطاعت أن تقود دفة القيادة بنجاح ، وحاليا تترأس مؤسسة الفيحاء للتنمية المجتمعية والخدمات الإنسانية ، برغم شحة الإمكانيات الا انها تنافس مؤسسات سبقتها بالأعمال المجتمعية وامتدت جغرافية نشاطها من غرب محافظة عدن حتى جنوب محافظة لحج ، ولهذا ادعو القيادات العلياء في الحكومة ومعالي وزير الدولة ومحافظ المحافظة لا عطائها الفرصة في ممارسة حقها القانوني والذي كفل به الدستور و توليها قيادة السلطة المحلية بمديرية دارسعد وأنا أجزم سوف تتولى القيادة بافضل الاحوال بحنكتها القيادية وخبراتها السابقة في العمل الإداري والمجتمعي .