آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-01:46ص

المَهرَدَة والمَسحَقَة.. سر الجمال من قلب الطبيعة

الأحد - 10 مايو 2026 - الساعة 08:46 م
قائد زيد ثابت

منذ قرون والأمهات في يافع يستخدمن المَهرَدَة والمَسحَقَة لتحضير خلطات طبيعية للبشرة والشعر.

ولا تزال أدوات التراث الشعبي تحتفظ بمكانتها في حياة الناس، ومن أبرزها المَهرَدَة والمَسحَقَة، الحجرتان التقليديتان اللتان تستخدمان منذ قرون في تحضير خلطات العناية الطبيعية بالبشرة وتبيض الوجه عند النساء.


وتعد المَهرَدَة حجرا أملسا صلبا يختار بعناية، وتستخدم كسطح لطحن المواد الطبيعية مثل الورس، والحِسن، وصمغ الأشجار. وتخلط هذه المواد الطبيعية بعد سحقها مع العسل البلدي وتدهن على وجوه النساء لترطيب البشرة وتغذيتها.

كما يسحق عليها في وقتنا الحالي النيل والهرد والمحلب وغيرهما من المواد الطبيعية لحماية الوجه من لفحات الشمس الحارقة.

كذلك تُسحق أوراق الأشجار كالسدر والشوحط والحناء البلدي لاستخدامها في ترطيب الشعر وتقويته.


أما المَسحَقَة، فهي حجر صغير بحجم قبضة اليد، يُمسك بسهولة ويُستخدم لسحق المواد فوق سطح المهردة حتى تصبح عجينة ناعمة جاهزة للاستخدام.


وهذه الأدوات تعكس ارتباط الإنسان اليافعي بالطبيعة وخبرته القديمة في الاستفادة من موادها الطبية، ويدعو مهتمون بالتراث إلى ضرورة العودة إليها لتجنب المنتجات الكيميائية.


وتحتفظ العديد من الأسر اليافعية بالمَهرَدَة والمَسحَقَة ضمن مقتنياتها المنزلية، كرمز للاعتناء بالجمال على الطريقة التقليدية.