آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-01:46ص

الرباش أمام تحديات كبيرة يجب الوقوف أمامها بحزم وثبات

الأحد - 10 مايو 2026 - الساعة 09:32 م
خالد العاقل

لن تكتمل الفرحة لأبناء محافظة أبين يا رباش إلا بالمتابعة والإصرار على تطبيق النظام والقانون وعدم قبول الإحراجات من الوساطات للمشائخ أو القيادات العسكرية ،التي تريد تشويه نظالك وسمعتك لقيادة محافظة أبين التي اذخنت بالجراح الدامي لعقود من الزمن ، فأجعل في قاموسك لا وساطة فوق القانون ، القانون فوق الجميع وهيبة الدولة فوق الجميع ، فلا مكان عندك للخارجين عن النظام والقانون ، وبينك وبين الخارجين عن النظام والقانون ، القضاء العادل ولا سبيل لذلك غيره حتى تصون كرامة المواطنين وترفع شأنهم وتقوى هيبتك بهيبة الدولة وتعز وتكرم قيادتك للمحافظة أبين ، فلا مجال بينك وبين الخارجين عن القانون إلا أن يطبق القانون عليهم وينالوا جزائهم العادل بما اقترفته أيديهم.

نرجوا من أبناء محافظة أبين الشرفاء والمخلصين بأن يكونوا سنداً قوياً للدكتور مختار الرباش الهيثمي ، لإعادة هيبة الدولة وتفعيل أجهزتها الأمنية والقضائية حتى تقوم بواجبها المناط أمام الله ورسوله والناس اجمعين، وان لا تخاف في الله لومة لائم.

كما نطالب المشائخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية المؤثرة بعدم التدخل في الشؤون القانونية، وتقديم التبريرات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، للخارجين عن النظام والقانون ، بل يكونوا جسدا واحداً ونفسا واحدة ضد هذه الأعمال الإجرامية مهما كان الفاعل بها كان من كان ، أو ينتمي لأي قبيلة قدمت الغالي والنفيس لأجل الوطن ، بل يجب عليها أن تحرص كل الحرص لمحاسبة ومعاقبة كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن، وان تكون درعاً واقيا لحماية وتطبيق القانون على أكبر كبير وتنظر إلى عامة الناس أنهم متساويين في الحقوق والواجبات ولا فرق بين القوي والضعيف أمام القانون اليمني.

الأخ المحافظ الدكتور مختار الرباش ، فأنت أمام صخرة كبيرة من الفساد ، ومتجذرة في الأعماق في محافظة أبين ، صخرة الفساد بشتى وسائلها وكثرة طرقها المتعددة، فكن جبلا شامخاً تتحطم فيه كل صخرة فساد وان عظم شأنها ، فلا يأس ولا تذمر يدخلك ويحبط عزيمتك التي لا تلين ولا تستكين ، الا عندما ترى أبناء المحافظة يعمها الأمن والأمان ولا تجد فيها مسكيناً ولا ضعيفا الا وقد أخذت حقه من ظالمه واسترد حقوقه كاملة من دون نقص أو بخس في الحقوق.

فامساك المدعو علي سالم الحسيني وهو يقوم بعمل الحرابة والتقطع في الخط الساحلي الدولي في وادي حسان ، لم يكن هذا العمل له وليد اللحظة التي أتيت بها محافظا لابين ولا هو العمل الأول أو الأخير للخارجين عن النظام والقانون، إنما قد اجرم بالكثير من التقطعات والحرابة لسنين طويلة سابقة دون أن يرتدع أو يلقي الجهة التي تحاسبه، إنما وجد في محافظة أبين البيئة الخصبة لتنفيذ مآربه الحقيرة والظلم والعدوان والتعدي لحقوق الناس الضعفاء من أبناء المحافظة أو لعابري السبيل منها، ولم يجد أحدا من قبل لأن يقول لهذا المدعو الحسيني قف عند حدك واتقي الله في نفسك، وادع الظلم عن عباد الله ، لم يجد دولة ولم يجد نظاما وقانونا، ولا أهلا من أهله بأن يزجره ويأنبه من هذا الأعمال الإجرامية الدنيئة التي لا يحبها الله ولا رسوله ولا إنسان سوي في اخلاقة وطبيعته، وكأنه عايش في عالم البحار ليأكل القوي منها الضعيف، ويأكل الكبير الصغير فحال الحسيني كحال من هو عائش في البحار أو الغابات.

فمهما طال واستمر الظلم فلابد له أن ينجلي وعلى أيادي الناس الشرفاء والمخلصين لاوطانهم وناسهم ، فالظلم ظلمات يوم القيامة ونهاية الظلم وخيمة، لا يحتملها إنسان إلا من كان في صورة الإنسان لا ضمير له حي، وبداخله مرض الحقد والحسد وحب الذات والتكبر والتسلط والأنانية والظلم والاستحواذ على حقوق الآخرين.

فسر أيها المحافظ الدكتور مختار الرباش الهيثمي في الطريق المستقيم، وانظر بعين واحدة للصغير والكبير، ولا تلتفت لبائعي الأوهام ، وعامل أبناء المحافظة الواحدة بعين واحدة، فمن أحسن عملا يكرم ويحترم مهما كان ، ومن أراد سوءا للمحافظة فأجعل سوئه في نحره، والنظام والقانون هو المرجع الديني والشرعي لإقامة الحدود في الجرائم والأعمال المخلة بالنظام والقانون.

دمتم شعلة مضيئة أيها الدكتور الرباش ، لأبناء محافظة أبين خاصة ، وأبناء الجنوب عامة، وفقكم الله وسدد خطاكم لما يحبه الله ويرضاه .


مذكرااات

أبو السلطان الهيثمي