آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-02:09م

لمن لا يعرف الفريق محمود.. نقول

الأحد - 10 مايو 2026 - الساعة 09:34 م
احمد عبدالله المجيدي

الحملة الدنيئة التي تستهدف الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، هي تعبير عن نفوس مريضة ومهزومة لا تريد للوطن إلا أن يعيش في وضع الأزمات، بعد أن فشلت تمامًا، وعلى مدى عشرة أعوام، في تقديم حلول لمشاكل الوطن والمواطنين، وأدمنت على بيع الوهم والوعود الكاذبة عن استعادة دولة الجنوب، وظل الأمر مكرسًا لشراء الذمم بالمال المدنس، وتعبئة الناس على أسس مناطقية، وما بُني على باطل فهو باطل. ولذلك رأينا النهاية المأساوية، حيث تهاوى البنيان الذي بُني على الوهم، وقفزت قيادات الصف الأول والثاني من السفينة قبل أن تغرق، وأصبحت السنوات العشر عبارة عن إغراق المواطنين بالشعارات الرنانة القائمة على الوهم، للأسف الشديد. فقد ظلت خلالها الخطوط الحمراء تحاصر الوطن والمواطن، فلا ينبغي الاقتراب من مصافي عدن وإصلاح أوضاعها، ولا إصلاح ميناء عدن التاريخي وإعادة شيء من مجده، ولا ينبغي الاقتراب أو الحديث عن سقطرى أو ميناء الريان.. إلخ.

وصار ما رآه الجميع من انهيار الوهم في ساعتين فقط.


ولذلك رأينا جهود الفريق الصبيحي، ومعه الخيرون، لإعادة الأمور إلى نصابها وإصلاح ما أفسده هؤلاء، في ظل موجة من التشكيك والتخوين، وكأن الوطنية لا تكون إلا من خلال مظلة الولاء الأعمى لبائعي الوهم الفاشلين على مدى عشر سنوات، في عمل لم يخلدهم سوى رفع الصور الملونة في كل الطرقات والشوارع، والخروج في مواكب عسكرية ضخمة لم تشهدها بلادنا حتى في عهود الرؤساء السابقين، مع تحشيد البسطاء من الناس وخلق ولاءات ضيقة تبدأ من القرية وتنتهي فيها.


أما حملة الذباب الإلكتروني مدفوعة الأجر فلن تنقص شيئًا من مكانة الصبيحي البطل، الذي يعرفه الوطن مقاتلًا في كل المراحل، يحمل روحه في كفه دفاعًا عن قيم شعبنا وتطلعاته العادلة، بعيدًا عن المغالاة والتطرف.

وهو محط آمال المواطنين لصنع التغيرات الوطنية القادمة.


والله من وراء القصد،

ولا نامت أعين الجبناء.


أحمد عبدالله المجيدي