آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-11:52ص

"لحج الخضيرة" والأصالة والفن والجمال والإبداع ..

الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 11:00 ص
عصام خليدي

يستند ثرات مدينة لحج على "الأصالة" ومحاكاة طبيعتها الخلابة الباذخة الثرية بتلاوين فنونها المشبعة بالألق والخصوصية وولادتها منذ

الأزل من "رحم الأرض الخصبة" التي تعددت

وتنوعت تفاصيلها الجمالية والإبداعية والفكرية والثقافية ولعل من أبرزها وأعرقها رواجاً وأنتشاراً إيقاعاتها ورقصاتها "وصوت الدان" في مواكب قوافل الجمالة في رحلات تنقلاتها التجارية بين الحضر والبوادي الذي كان وسيظل "ترجمان وعنوان" فنونها وهويتها ومذاقها والتعبير الحقيقي لطقوسها ومواسمها الزراعية المختلفة الجني والصرابة ومواسم هطول الأمطار وتبعاتها من مخرجات الواهب الخلاق تبارك الله أحسن الخالقين ..


كل هذه المناخات والطقوس تشكل تراكيب وتنويعات أصول الجمل الموسيقية والحانها وأغنياتها ذائعة الصيت والرقصات والإيقاعات التي دونت ورسمت "خارطة مدينة لحج الجغرافية" المتفردة ووشمت في وجدان وضمير الأمة في مدينة لحج الخضيرة أضافة لأهمية وأثر "وادي تبن" العميق على مكونات جذورها وأصولها الضاربة في جذور أعماق التاريخ لحج "صوت الدان" وجماليات الحان القمندان / وفضل محمد اللحجي / صالح فقية/ وعبدالله هادي سبيت/ ومحمد سعد الصنعاني/ وصلاح ناصر كرد / وفيصل علوي / محمد صالح حمدون / وعبد الكريم توفيق / وأخرين ممن أسعدونا ردحاً من الزمن بفيض عطائهم الإبداعي والإنساني الذهبي المتوهج وساهموا بترسيخ وتعميق النكهة والطابع والمذاق "الإستثنائي للأغنية اللحجية" إضافة الى لهجتها وقاموسها اللغوي المستقل المعجون بمفرداتها المتداولة في المنطوق اليومي أنها "درة الحضر والبوادي" وعروس كل الأزمنة والأماكن على إمتداد تاريخنا القديم والمعاصر "مدينة لحج الفن والسحر والإبداع المسبوك الممزوج "بعفير الأرض" وعطرها الفواح

"لحج" شقيقة الأفئدة والقلوب المحبة العاشقة للنور والفتنة والبهاء والضياء هدية الخالق لكل أبنائها ومن حل وسكن بين أحضانها منذ الخليقة ..