في اعتقادي ان الحقيقة المخفية تكمن في ان ترامب لم يتراجع… بل أُجبر على إعادة التموضع
هرمز لم يفتح… بل فرضت عليه قواعد جديدة
والاتفاق لم يولد… بل كتب تحت ضغط النار
ما حدث ببساطة القوة فشلت في الحسم… فدخلت السياسة لإنقاذها..والبحر خسر أمام الصواريخ… فانتقلت المعركة للعقول والاقتصاد
النتيجة التي يجب علينا ادراكها تكمن في ان
واشنطن تبحث عن مخرج يحفظ الهيبة
وطهران تفرض توازن الردع
بكين تمسك الإيقاع من الخلف
والرياض ترسم حدود الانفجار
لم ينتصر أحد…لكن سقطت أسطورة الحسم السريع
وما يكتب اليوم… ليس نهاية حرب..بل بداية نظام عالمي جديد يفرض بصمت