بالأمس قرأنا عن جولة المحافظ مختار الرباش للجرايب وعن اجتماعه بالسقطري وزير الزراعة والري والثروة السمكية بحضور مدير عام الزراعة د.حسين الهيثمي ومدير عام التخطيط وضاح حماص وعبدالله الصالحي مدير مكتب المحافظ وياسر رشيد سكرتارية المحافظ وحيدرة دحه مستشار الشؤون الزراعية
ولعل اهم الأولويات كانت بخصوص ضرورة انجاز المرحلة الاولى من مشروع سد حسان الذي توقف العمل به وهو على مشارف الانتهاء من المرحلة الاولى وعلى وشك الانتقال للمرحلة الثانية
الامارات كانت رممت سد مأرب وتركت بصمة كبيرة
سد حسان أيضا مشروع مهم ولا يقل أهمية عن سد مأرب فسد حسان يخزن 19,500متر مكعب ويروي حوالي 15الف فدان قد تزيد او تقل ويستفاد منه حوالي 10الاف مزارع وسيحفظ المياة
سد حسان سيحقق نهضة زراعية وحيوانية كبيرة وسيسهم في حفظ المياة التي تهدر للبحر وسيحمي جرف التربة وتشغيل العمالة وانعاش المحلج و...
الاضطرابات السياسية اوقفت انجاز المشروع الذي يفترض اتمامه بأسرع وقت حتى لاينهار ماتم انجازه وتكونوا ماالذي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا
نأمل ان تكون هناك وساطة كويتية لإحداث توافقات شاملة بين الامارات والسعودية وانهاء الخلافات او على الأقل توافقات فيما يخص المشروعات الحيوية الضرورية واهمها مشروع السد
وان فشلت الواسطة فعساها المملكة تتبنى اتمام انجاز المشروع للانتقال للمرحلة الثانية فحرام ان تهدر كل الامكانيات التي اسكن على النهاية ثم تنتهي بسبب الاهمال او المكايدات التي تعمق الصدع ولا ترأبه
نقول للاخوة ان نجحت زايد في سد مأرب فعساه بن سلمان ينجح بسد أبين كما نجحت الصين وتركت بصمتها بمعلم جسر الصين
الجدير ان السفر مرتقب للسقطري والرباش بهذا الخصوص وعساها الزيارة تكون خاطفة ولا تتعطل مصالح الناس المرتبطة بالرباش الذي لم يكد يستقر ولم يتسنى له اللقاء بالمراجعين والنظر في قضايا المواطنين سيما وقد انقضت نصف المدة المحددة لخارطة الطريق بمئة يوم والمتبقي خمسين يوما ومع ذلك القضايا العشر التي طرحتاها لم تتم حلحلتها عدا ترميم طيب ومحدود للطريق الدولي وردم الحفر دون تشجير او انارة ومازالت قضية المتظلمة المتفوقة المحتاجة لتوجيه منصف على طاولة المحافظ
وللحديث تتمة ومتابعة مستمرة ولا تنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
عفاف سالم