آخر تحديث :الثلاثاء-19 مايو 2026-03:58م

الفساد في وطني يصل إلى السماء

السبت - 16 مايو 2026 - الساعة 12:00 م
فلاح انور

يظل طموح المواطن اليمني في القضاء على الفساد الحكومي مع كثرة الامل والنظرة المتفائلة خاصة بعد التغير في الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور الزنداني والمحزن بحرقة أن الإعلام والكتابات تسلط الاضواء على حجم الفساد والاختلاسات في الدولة ويتصور المواطن سيؤخد الفاسد من رقبته حيث القضاء ليقول كلمته فيه ولكن سرعان يتدحرج إلى وادي النسيان رغم أننا سمعنا بفضائح تزكى الانوف وماسي لاتعد ولاتحصى صرخنا كتبنا ماتحقق مانصبوا اليه ولم ينفع اي شي للقضاء على الفساد حتى أن الفاسدين في الحكومة اخدهم الضحك لأنهم يعرفون مقدار ماسيتحقق من كل ذلك والبعض منهم يغادر الوطن ويترك له وكيل بدير اعماله والبعض يغادر الى الدولة الثانية جماعة الحوثي لحمايته ومن كثر الفساد وعدم ملاحقة الفاسد لم تاخد بعض الدول موضوع الفاسد بعين الاعتبار بل الإقامة الدائمة وربما الجنسية وتقدم له مغريات لتوظيف ماسرقة في مصاريفها وبنوكها .


كم رشوة دفعت وكم من مسؤل حكومي سرق ونهب وكم من عقود زورت وكم من وزير وسياسي وأبنائهم من الحلقة المقربين لرئيس واعضاء المجلس الرئاسي قاموا بذلك ؟ وكم من فضيحة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي والصحف والمواقع الإخبارية وسرعان ماتخمد الضجة ولم تعد ثمة دخان لما جرى من فساد ونهب ثروات البلاد لانه الكل أيديهم تلطخت بوحل السرقة والقانون لايشملهم باعتبارهم فوقه وهم حراسه فهؤلاء الطبقة السياسية مقتنعة أن تسير في كذب وكذب حتى يصدقك الناس ويبدوا إن في وطني الرياح تجري بما لا تشتهي السفن وان هذا الشعب قد كتب عليه أن كل حكومة تتولى أمره لاتفكر بخدمته بل بنهب ثرواته لتحقيق مكاسب ومطامع شخصية لها ولعوائلها وأصبح المال العام للدولة كأنه على طاولة قمار من يلعب هو من يكسب ورسالتي لهم الرحمة للشعب والرحمة بأنفسكم وبالوطن والمطلوب أن تكونوا القدوة والمثل الأعلى رغم اعرف انكم لانخافون الله واعرف ان ضمائركم قد غابت لكن إلى أين تتجه والى من نلجاء ولم يعد لدينا سوى هذا القلم نكتب به اليكم عسى أن تجد كلمتنا طريقة إلى ضمائركم فاثقوا الله في هذا الشعب فساد ونهب وبلا سيادة ولا كهرباء .