آخر تحديث :الأربعاء-20 مايو 2026-02:26ص

رفع قيمة الدولار الجمركي: احتيال على المواطن وذبحه دون رحمة

الثلاثاء - 19 مايو 2026 - الساعة 09:31 م
عبدالرحيم المحوري

هل نحن أمام حكومة أم عصابة لا تفكر في الشعب إطلاقًا، وكل همها التحصيل والنهب وتقاسم الموارد بينها وبين من جابها؟ لكي يستمر مسلسل إرهاق المواطن وقتله*


*سنوات، والاتهام موجه من قبل هذه الشرعية للمجلس الانتقالي، وأنه هو دون غيره سبب معاناة الناس. وعندما ذهب وترك لهم الساحة، اتضح أنهم أسوأ من عصابات المافيا، بل هم أنجس قاذورات عرفتها البشرية.*


*استقبال العيد بمعاناة فوق المعاناة، بمخطط تقوده جارة الشر، أحفاد مردخاي المتلبسون بثياب الوعظ، وهم يطعنون أمة الإسلام يومًا بعد يوم ليس لها جواب الا أنهم ماضون في مسلسلهم التدميري للأمة دون شفقة أو وازع ديني*


*موارد نفطنا تسيل في وديان حضرموت وشبوة والمهرة، وأمام أعين الشعب، ومع هذا نتركها لغيرنا، ونحرم منها، لتذهب إلى الجوار، بينما نعيش في أزمة مشتقات طول السنة.فهل لدينا حكومة ودولة، أم لدينا أمعات وجواري؟ جي بهن إلينا بعد عمليات تغيير،*


*ما حصل اليوم من رفع التعرفة الجمركية هو آخر مسمار في نعش المواطن، وما الزيادة التي بشر بها ذلك الخرف العجوز إلا خداع، فهي لا تسمن ولا تغني، ولا يريدها المواطن.فالشعب يريد مواردة أن تعاد، ويريد محاربة الفساد، ويريد براءة ذمة لمسؤولية، وهي كافية للاستقرار المالي.*


*المواطن اليوم يذبح في أيام مباركة، والتي نسأل الله فيها أن ينتقم من هذه الحكومة، ومن كل مسؤول تامر على شعبه، وأن يرينا فيهم يومًا أسودا عاجلًا غير آجلًا، فهو المنتقم من هؤلاء الذين طغوا وقهروا شعوبهم، وعملوا لخدمة أعدائهم مقابل أثمان بخسة.

*على الشعب ألا يسكت، فالموضوع كارثي وآثاره مدمرة. ومن يروج له فهو ديوس خبيث يخادع البسطاء ليستلم عمولته ليس إلا، ولو على هلاك الشعب كله. فالحذر الحذر أن يمرر ذلك المخطط القاتل تحت أي ذريعة، فما دونه إلا المجاعة*.