آخر تحديث :الخميس-21 مايو 2026-10:22م

المسرح الشعبي والهوية الروحية والثقافية للمجتمع

الخميس - 21 مايو 2026 - الساعة 09:45 م
فيصل العامري


لم يعرف العرب المسرح بشكله اليوناني الكلاسيكي كنصوص تمثيلية. يقف الممثلون على خشبة المسرح ويؤدونها كفعل كلامي. في إنتاجه إغريقيا عند اليونان القديمة الاغريق في القرن السادس قبل الميلاد فلم تشهد اروبا هذه الإبداعات الفنية. كونها لم تتماهى في هذه الثقافة ا.لمنتجة إلا في العصور الوسطى إذ كان مشيئته تحت الطقوس الكنسية غًيَرَ ان المستشرق الفرنسي ارنست رينان يتهم بالقول ان العرب لم يكن لهم مسرحا لكونهم اهل بادية ورعاة يتبعون العشب والماء وَالُلُغًةِ الُْعرَبّيَةِ كِانَتْ جْامٌدِةِ الُا مٌنَ حُوَارَاتْ فَيَ الُاغًنَيَةِ الُْعرَبّيَةِ وَاذا ًًكان السبق للحضارة العربية المشرقة في العهد العباسي الاول حيث شهد ازدهار فنون وَادِبّ يَوَنَانَيَ وَكِنَوَزُ فَلُسِفَيَةِ وَفن الشعر لا ارَسِطِوَ طِالُيَسِ حُمٌلُ فَيَ الُمٌلُتْقًيَاتْ الُادِبّيَةِ لُمٌنَاقًشِةِ وَقًرَأةِ تْحُلُيَلُةِ فَيَ دِارَ بّيَتْ الُحُكِمٌةِ التي انشئت قبل العصر الذهبي في القرن التاسع الميلادي الُذَيَ أنشئ في وَبُّهذَا الُتْأثُرَ ازُدُِهرَتْ الُفَنَوَنَ ألُادائية وشعبية شكلت جذور الفرجة المسرحية ابرز ذلك هو خيال الظل وفن الحكواتي اضافة الى المقامات. التي احتوت على عناصر سردية وحوارية وتمثيلية فَيَ ْعُهدِ الُرَضُيَ الُْعبّاسِيَ ٌخلُيَفَةِ الُمٌسِلُمٌيَنَ

وبّالمقابل ينشا في الممالك الاندلسية هذا الفن الشعبي الذي يعتمد على. الحواريات الادائية كان بطلها الشعبي ابن مرسي السبعين الذي كان يتجول في شوارع قرطبة. ويقدم فنونه في قالب حواري مَثل التْفَرَجْ والالتفاف حول عربته وَالتي كِانَ يَجْرَُها في الشوارع. يرسم فوق ظلها اراجوزات تْتْسِمٌ بّشِخصّيَاتْ ارجوز ذَاتْ رَيَشِ نَاْعمٌ. ابيض يديرها الرجل يحصل على. هذه الفرجة مالا . لقا مايجده من تكسبات و لقا هذه المتعة والترفيه المسرحية الشعبية

الكاتب المسرحي الامريكي والناقد وَوالتر كير يقول ان توؤسس مسرحا شعبيا فتلك ُهيَ مجازفة كبيرة

هذه المغالبة في. علتها مٌكِنَ المسرح الشعبي. الُثُبّاتْ فَيَ قوانينه مٌنَ حُيَثُ السلوك الفضائي الشعبي هذه الفضائات. بمجموع السلوكيات. الفطرية في البنى. الثقافية التى تتنامى مع الوجدان الشعبي.

ولان المسرح فعل كلامي حيث تكون الحياة يكون المسرح.

إن المسرح الشعبي في محتواه يمثُل فَيَ مكنوناته. التفاعلات. التي تولد مع قيم مجتميعة في. مكتشفاتها الموروثة. على السبك والمعرفة. وتحديد علاقة الناس. برؤاهم. نحو الديمومة

كيف تخلق مسرحا شعبيا

--------------------

هناك ثقافات سائدة. خلفتها الدهور. وتبرز دوافعها في كل مايحتاجه الانسان. على الدوام باشتراطات. ذات اسس تلمح ان الانسان ابن تراثه. في كل. السلوكيات المعرفية نحو استعادة. حياته جديدا. في التنمية وتفجير واقع الحياة الطبيعية

فانجاز نص مسرحي. يخص الوشيجة الشعبية. ومؤهلاتها. كفعل مقاوم وفعل تصارعي. يستوجب. حضور المؤهلات في الانتساب لهذا الحدث. على قاعدةِ الارث الحضاري. فان إستحضار مجموع القيم الانسانية. في التعارك. مع كل الفضائل للبشر. سيعزز هذه الطقوس

في مكونَاتها نحو التمسرح وانشا ارضية. ذات فكرة. تعمل على. تصالب الواقع. لتوليد مجموع. هذه العناصر في توليد النص المسرحي. ذات فعل مقاوم. يرسم الاهداف العليا وفقا لمكاسب حقوقية. تحتاجه فئات شعبية. باحتجاجه العالي.

إن المسرح واحدا موحدا قد ولد في اوساط الشعب وهذه بنيته. الاولى.لُا لجعله حراكا.وجدانيا لا فعل ألي كِمٌا يَرَوَنَُه الُارَوَبّيَوَنَ. وهو مايؤلف. تناغمه الجمعي. في هذا الادمان. بتحريك. الُمؤلفات قلوبهم نحو استكشاف حياتهم في الظرورة القسوةللزيارة الى. مساحة العرض. المسرحي كمكان يولد الانسان. من جديد وصياغة حُياته. المتشاكلة دوما يفضي الى جديات هذا الانتساب. في رفد هويته. التجدد. والانتساب. الى. واقع جديد وتولد تفريغ مستودع الاشعور او العقل الباطني من تبدد اغلفة الزمان. نحو هوية المعرفة. لنقل ذاكرة المكان. من ابطال شعبيين. او مايثيَلوجيين في تعددِ الاسطورة. لتناجيها مؤ هلات من الداخل بما تتساوى المشافي في المدينة

فانت سوف تشاهد مسرحية ذات علاقة. بّدِيَْعةِ الى حد ما من المكتشفات عبر الاثارة والانفعال الوجداني. وفقا لسُّلم الواقعة في تصاعد احداثها وتسربلها بالالمام لقضية الاحداث. مما يولد شغفا. وتوسل للمدركات. في. تفهم. هذه المشكلة ويحدث نوعا ما من. الانكشاف النفسي لُلُبّطِلُ الُدِرَامٌيَ الُشِْعبّيَ والمٌسِتوحد الجمعي. للمضطجعين في صالة العرض فما يحدث من ذلك

في المسرح، يُستخدم الدماغ والقلب كمجازات للتعبير عن الفكر والعاطفة.

1. *الدماغ*: يمثل العقل والتفكير التحليلي، حيث يُركز على النصوص والبحث عن المعاني الرمزية والأفكار وراء الشخصيات والقصص.

2. *القلب* يمثل المشاعر والعواطف، مما يسمح للجمهور بالتواصل مع الشخصيات واستشعار تجاربهم.

تكامل هذين العنصرين يخلق تجربة مسرحية شاملة، حيث يمكن للجمهور الانغماس في دراما العقل والعاطفة معًا.

هذه معرفة في خلق. التأهيلات الشعبية بوصف ان. المسرح الشعبي مثله مثل الطبيب الشعبي لعلاج الكي. لتبديل وتصفية الدم( الفصد) إذان. نقل الدم بالكي له ضرورة. بدنية يعمل على توسع الشعب الُْدماغية. والاوردة تعمل في مجالها نحو علاقة جمعية للتشافي. في ضخ الحياة من جديد في تعالق روحي. في الاتصال بحياة جديدة. ويتم تنقية الدم هو بمثابة. مفهوم التطهير. والتغير والتكريس عند مشاهدة مسرحية. تقف في حواف الذات. لتبلغك عبر الناقل. المزسل الى المتلقي العقل الذي ينهض. كمحرض في. مْعالجة القرأة العليا في الذات شارحا في نص مسرحي ذات تجربة شعبية. تتلُوا حولها الفضائات الشعبية. ْعلُى نحو مٌنَ المعالجة. وَعلى نَحُوَ من الاتصال والاستلهام بفكرة قديمة تخضع الى عامل العصرنة. كمخزون تراثي تلقيه الى صدر الواقع.

هذا هو المسرح الذي تتجاذبه. كافة الملهمات من عوامل النجاح. مثله مثل الكي الشعبي الذي سبق ذكراه كيف. يشكل في جسد الانسان كعصارة الزهر. وهي. تنضاح منه ميلاد كل يوم متجدد فيشعر المرء بالسعادة وَالُاسِتْرٌَخا المتجددة وهو يشير بابهامه نحو العرض المسرحية بقوله كأنه هو ماذ يعني كأنه هوـ??

هذه. الكلمة هي تفكيك اللغز دوما لدلف الانسان الى صالة العرض المسرحي ليشهد مسرحية ربما جأ من المنزل هربا من ضائقة المت به. او صراع اسِرَيَ عنيف. قد وقع بها اوَفي دائرة عمله. وفجأة واجه مشهدا على خشبة المسرح يميط من عليه هذا المكتشف. في تجمع فني بين الكلمة الفعل والصورة الُمٌتْلُفَْعةِ بّالُالُوَانَ الُفَيَزُيَائيَةِ فعل مقاوم تعاركي هنا يخرج وقد اهداه المسرح روحُا متجددة

لنعرف المفارقات بين المسرح والميَلُو دراما اين مكامن الانجاز والنجاح..

في المسرح تستكشف. نتؤات هذه الحيات وتقذفها بتجدد مشاهدتك. لان المسرح مختبر انساني وكشاف يجوس فَيَ دهاليز العقل ويمثل إدمان. ترفيهي عند كثير ممن يومن. بالكلمة والضرورة في. المغايرة نحو استحواذ الزمن البسيط ليجعلنا نترامي بهرولة. مابعد كل كلمة قادمة. وكل كلمة اختراق للحياة العادية تْتْحُوَلُ الُى قًيَمٌةِ شِْعرَيَةِ ابّدِاْعيَةِ فيتشكل. روح وريحان من المعرفة. حين تتلئلأ. بالضو الذهني وتطاردك الكلمة للبحث عن اكتشافها كلمة كلمة. تنفذ من الممثل هو بمثابت اكتشاف كلمة اخرى تتولد منها جنان او فردوس من التشابك. بين التحليل. وتفكيك المضغوط في النفس عند المشاهد. وتلاشي العقد اليومية عند المشاهد لانني كما قلت المسرح مختبر في الذات العارفة. يتوصل. الكاتب الى الاغراق في مجاهل الذات العارفة. بمحتوا جديد صاغته. المثل. الفكرية وتلقتها المثل الكونية

لكن حينما نقف مستشهدينَ بالفارق عند الميَلُو دراما. فالفكرة لاهية عن بعدها القيمي. لان كاتب الدراما التلفزيونية كاتب اعتمد بالاساس على الوثيقة الذاتية او سيرته الخاصة. معمولة بوقائع شهدها في تدوينته مٌْع الُاصّحُابّ. فهذا يعد توتر درامي بسيط غًيَرَ فَْعلُ مٌوَتْوَرَ بّتْلُازُمٌاتْ الُصّوَرَةِ الُْعلُامٌاتْيَةِ اوَ الُسِيَمٌيَائيَةِ

لان المسرحُ الشعبي. اسبك منذ الاسس. توجهاته في البناء النصي. بمؤهلاته. انَسِنَةِ الُفَكِرَ الُاجْتْمٌاْعيَ معمولا بقالب. معرفي نحو علاقة هذه الوجدانيات. التي تتجدد كل يوم.مع تجدد الانسان بعلاقته اليومية بمؤسسته. او مكان عمله قادرا على العطا والابداع في نمو هذه المؤهلات.

إنه المسرح الذي تطاله يد الدهور مرهونا بالعلاقة الجمعية كهارمونية شعبية تتواصل مع. حياض. الواقعية الفنية المتلقية عوامل التعرية للواقع فتصون. هذه القوالب من. المضامين. الشعبية المتداخلة منها الفروسية والنجدة والشجاعة وَالُقًوَةِ وشرب القهوة المطبوخة واكل عصيد الهريس وَالُمٌْعصّوَبّةِ مٌْع الُْعسِلُ وبنت الصحن والملالاالتعزية. وضرَب الطاسة واستقبال البطلة الشعبية لليمن التي كان مفترض تدوينها كما ساقها المورخوَنَ مثل ابو عبد الله بها الدين الجندي في السلوك في طبقات الملوك ان ارض احداثها هي تعز كارضية تاريخية في االعصر الرسولي انها المدرهة والمسماة في تعز القديمة السبخة جْائتْ مٌْع قيام الُدِوَلُةِ الُرَسِوَلُيَةِ فَيَ تْْعزُ وَْعدِنَ اوَ لُنَقًلُ مٌٌخلُافَ الُجْنَدِ وحتى وصلت صنعاء في 659للهجرة أي قبل1200عام

كل هذا التناغم الكوني. جعل من الخشبة في المسرح الشعبي. دافعا في مساحة المكان مرحلة من مؤثرات الطبيعة واختزالها في الواقع العلمي. تَشربه الهراطقة والمثقفيَن والفلاسفة كديالوج او بنا فني يستلهم منه. واقعية. المدارس الجديدة

المسرح الشعبي بين النقل والتأصيل والهوية..-

----------------------------------------

لقد فهم الناس جميعا صوت المسرح في بدئه كحركة وتأصلاتُْه في الوقت لينتج منه المدارس المتعددة مثل الكلاسيكية والرمزية واالواقعية والملحمية والدادية وَالُتْْعلُيَمٌيَةِ. وغيرها من المدارس الاخراجية الُمٌسِرَحُيَةِ التي تحمل تحولات. فجرية وعددية في الاتجاه المتلاحق نحو كينونته في الاتصال الحديث ولكن كانت لفكرة المسرح الشعبي. ان الحنَ عن هولا في الاتجاه الصايب. لتغير المسرح الشعبي الذي كان اشبه بالذبابة التي تسلب منا شيأ وتئز فوق اجسادنا ولا نستطيع عمل شي لها هذا في المنطق الذهنيَ التهكمي عند سقراط كانه يلمح من حيث لايعلم عن نشوء المسرح الشعبي الذي بمهابته وجلاله الشاب العجوز الفاتن. الذي يضرب الارض بْعصّاتُْه مخترقا السياقات العادية للتمثيَل في انزياحات متجددة بشعريته الفنية

هناك مسرحية شجر وعود للكاتب المسرحي سعد الله ونوس

واخراج المخرج الفذ الحي الفنان احمد جبارة. تبين هذه القناديل الشعبية. بملامحها العتْيقة. في وجدان الشعب العالمي ان. هذه السيّر والحكواتي والسامر والزار. والقصائد ذات الديودراما مثل الملالاة الُدِيَالُوَجْ في تعز وغيرها من الفنون الملتصقة بالانسان هي ابتها لات. في الضمائر الانسانية كشكل فرائحي. هي المفترضة بقيم الانسان كعملة ذوقية ادراكية. تتلازم مع تاريح وحضارته.

وعند تناولانا لاهمية المسرح الشعبي من هذع المقدمة رأس المملوك جابرلمولف الاخرج احمد جْبارة وهو نص سعد الله ونوس او الفيل ياملك الزمان او الملك هو الملك او منمنمات فان. الذائقة الشعبية المختبية تحت. عناصر حرفية مثلت لنا بالتعريف ان الادوات. المركونة في التناول كالادوات المستخدمة والالغاز والاحاجي هي فقط تلُقفَته كِمفهوما شعبيا ليس الُا

ان المسرح الشعبي بتجاوزه المدارس المسرحية التي اتت لنا بقالب الفعل الالي امام المخّتلف او النقد الحديث والجدلية الفنية عند التحليل والمادة اوَ الُجْدِلُيَةِ الُتْارَيٌَخيَةِ. للمسرح الاشتراكي. يولد لنا صراعات. العمق في المحيط. فمعنى آخر ان المسرح الشعبي. يمثل ايقونة الفن الحديث. مثل الرمٌزُية والاسقاط. في عامليه الاحتجاجي والشائن في الفقد الدامي لتراكمية الزمن

عند اي سلطة قمعية. واستثمار الشعب استثمارا ً غير مربح واستهلاك دائم

فسيكون هنا الاعمال المسرحية الشعبية. قيامة في الوجود البشري. يتْلفَظ المشاهد بحكمة. واعتبارية وفطنة تدارسية مع مثل لفظة الملكة بلقيس بقولها امام الملك سليمان وهو يَشير للكرسي الذي جسّده اوَ نَقًلُُه الخادم الجان اسف بن اصف بن بريخيا ويَشير سليمان باصبعه لبلقيس اهذا. ُهوَعرشك? قالت له كأنه هو

هنا التلفظ المتمهذب بالسيرورة للقول الفصل بالايمائات الشعبية. نحو. نقل ذاكرة الُمكان من سباء الى مملكة سليمان في الشام هي ذاكرة.الُحُلُمٌ وَ التحقق منها ان الدلالات الشعبية التي تتراص مزحومة فوق الفضاء المسرحي الخشبة. ليعلنها المشاهد في استبسال هويته الجمعية بالضرورة ان. يصنع الاحساس. بعد الفقد والفهم والاقناع أنه هو

لمسرحية المدرهة. ْعنَدِكاتب هذا المحور الُقًرَائيَ والتي. دخلت في. مسابقة مهرجان الجنوب المصري للشباب الدولي وحصلت على الترتيب الرابع في التصفية الاولى امٌامٌ ارَبّْعمٌائةِ نَصّ مٌنَ الُوَطِنَ الُْعرَبّيَ وَاسِيَا كِلُُها كانت عن البطلة اليمنية الُشِْعبّيَةِ في العهد الرسولي كألة حية اسمها السبّخة في القرن السابع الهجري. بطلها حاتم الاصم الذي يصر على ربط المدرهة.امام بيته لكن اولاده وامرأته الجازية يصرخون في وجه الرجل حاتم الاصم من اين لك فيسلم للاقدار ويقول قدمي هي التوكل بمباركة الطفلة زبد التي وقفت مْع ابيهابّصّرٌَختُْها فَيَ فَضُاء الُكِوٌَخ الُفَقًيَرَ يَامٌنَ لُُه الُتْوَكِلُ دِْعوَُه يذهب ويذهب حاجاويقف بين يدي الرحمن في مكة ويمرض اميرا حجازيا بجانب خيمته فيدله احد الحاشية. بالرجل الصالح حاتم فيدعو له ويشفى بتلك اللحظة فيهديه صندوقا مليَ بالذهب والجنيهات الذهبية فيحدث حوارَا فلسفيا جدليا بين حاتم الرجل الصالح والامير اذ ان قدمه اكلتها الحصاة الناريَةِلالمجيُه من صنعاء لُُهذَا الٌُخبّلُ والان يقف امام أمير هذا الزمان مايدور من خيال لايقتنع فيه ويشجعه الرجل المحاور رجل المسرح او حامل المزادة او اسمه في المسرحية رجل المنبر اذ اعطي لرجل المنبر دورا مسرحيا على اعتبار ان المنبر قديما قبل الاسلام فيحُمل الصندوق وهو يبكي على هذه المفارقات القدرية العجيبة ومثلُه ُهذَُا يقف الوالي في صنعاء جانب منزل حُاتم الذين يطلبون اتباعه لمولاهم الماء ليشرب. فتحدث. استفسارات عن احوال اصحاب البيت. فلا يمكن ان نجهدهم فوق حالهم. فيتحدث احدهم كان من الزاهدين عن حال حاتم الاصم وكيف ذهب حاجا لمكة لحكمة ابنته زبديَامٌنَ عليه التوكل هو الكافي وهو المعين فيصر الامير بعد شربة بوصفه جمال هذا الُجْوَدِ وَالُكِرَمٌ ولُمٌذَاقً ايدي هذه الاسرة. وَان من يحبه من الحاشية اوَ الُمٌرَافَقًيَنَ ان يرمي لبهو هذه البيت مابخاصّرته من الدنانير الذهبية فيعملون فتبكي الجازية كيف خرج زوجها بقدمه والتوكل على الله وبجانب بيتها اميرا وتتحول الحياة فيتذمر الابنا من ترديد ابيهم دوما من التوكل ويزوجْون اختهم زبد لروماني خوفا من ان ينافسهم في اموالهم وكراهيتهم وغيرتهم منها فهي صاحبة المقولة الايامن عليه التوكل

وتجن. وَضُحُةِوَتْفَقًدِ ْعقًلُُها وضحة الُجْمٌيَلُةِ ُهيَ الُاٌخرَى الٌُخوَفَ مٌنَ سِيَتْزُوَجُْها سيسِتْوَلُيَ ْعلُى مٌالُُها وَ الُتْيَ تْقًدِمٌ لُُها اْعدِادِ كِبّيَرَةِ مٌنَ الُشِبّابّ طِمٌْعا بّجْمٌالُُها وَبّالُقًرَبّ مٌنَ ابّيَُها الُحُكِيَمٌ وتشرد نحو الُصّحُرَا وَُهنَا يأمرهم الشك وهذه الثقة فيما بّيَنَُهمٌ فَيَقًتْتْلُوَنَ فَيَ تْجْمٌْع وَاحُدِ امٌامٌ وَالُدِيَُهمٌا الُْعجْوَزُيَنَ وَُهمٌا يَلُتْقًيَانَ فَيَ الُسِاحُةِ وَكِلُ وَاحُدِ يَضُْع نَابُّه فَيَ ْعنَقً اٌخيَُه يَشِارَكِ الُمٌشُِهدِ اصّوَاتْ كِلُابّ مٌتْنَاحُرَةِ فَيَفَنوَنَ ْعنَ بّكِرَةِ ابّيَُهمٌ وَتْتٌْحُوَلُ الُسِاحُةِ الُى رَائحُةِ كِرَيَُهةِ مٌنَتْنَةِ جْرَا جْثُثُُهمٌ وَدِمٌاُهمٌ وَيٌَختْتْمٌ الُمٌشُِهدِ ْعلُى اُهتْزُازُ الُمٌدِرَُهةِ شِاقًةِ الُفَضُا بّحُزُنَ وَالُمٌ دِوَنَ اشِْعارَ الُمٌدِرَُهةِ الُتْيَ كِانَتْ تْنَشِدِ فَيَ بّـدِايَةِ الُمٌشُِهدِ الُاوَلُ لُلُمٌسِرٌَحيَةِ

يَالُمٌدِرَُهةِ يَالُمٌدِرَُهةِ مٌالُ صّوَتْكِ وَاُهيَ

قًالُتْ انَيَ وَاُهيَةِ مٌاحُدِ كِسِانَيَ

وَكِسِوَتْكِ حُبّلُيَنَ حُدِيَدِ مٌنَ ٌخشِبّ رماني

وكسوتك حبلين حديد من خشب الزاني.. الٌُخ

اذن. يمكن لنا ان يتكون المسرح الشعبي بتمظهراته. في واقع الفن الحواري المسرحي كما ندد النقاد والمفكرون العرب آرا الفيلسوف المستشرق الفرنسي رينان ارنست.كما بدٲت في المقدمة بجمود اللغة العربية. وعدم القدرة على تماهيها في النحو الذي. اتت بها الثقافة الآرية اليونانية. من. تجسيد الحوارات كان للمفكر العربي ردا عنيفا

وردود نقدية معاصرة:

تُقابل آراء "رينان" بانتقادات لاذعة من قبل النقاد والمفكرين العرب المعاصرين؛ لكونها اعتمدت على مركزية أوروبية وتجاهلت الأشكال التراثية العربية التي تحمل طابعاً درامياً واستعراضياً (مثل: المقامات، خيال الظل، فنون "الحلقة"، واحتفالات السيرة الشعبية)

وندرك كل الادراك ونعلم انه لو لا البديع والبيان الذي استلهمه المفكرون الغربيون. كفريدريكو غارسياكافكا واجاثا كاراستي ولويجي بيرنديلو ماكانوا اليوم في هذا الاصطفاف في مقدمة مشاهير العالم لولا الحكائين الابطال في الف ليلة وليلة والزير سالم. والسامر. وسيف ابن ذو يزن والحكواتي في العصور الوسطى لولاهم مانمى هذا المصطلح الاتيني كفعل الي اسمة kaltshre او الثقافة عند نشطها.وثبات عمادها في الفكر الجديد ان جٲت مع اشتداد الحضارة الاروبية في القرن التاسع عشر. بما يسمۑ عصر التنوير عند ادم سميث

وٲخيرا

ان الارض تسعد وتبيح. كموتۑ الاجنة الذين ينزلون الۑ الارض السفلۑ كالمسرح الشعبي هو من. يسعدنا ويصنع فينا هذه الاعتصارات. وتبدلات حياتنا نحتاجه مرآة واقعية يفك لغز حياتنا ويجدد عصارة الحياة في اجسادنا

يمثل نمذجة واقعية. في لحظة موتنا هو التراث نصنعه الان اللحظة ونعيشه في المستقبل. وندخله في حياتنا.مثل ٳجماع الزواج الذي يلهب الحبيبين. وعند بدئه كيف يتكلف العريس من. قيام هذه الاحتفائية وعند اللقا بالاثنين ينسا كل شي كان له قيمة وثمن ويبقۑ الاثنان. يذكران نفسيهما ويبقۑ الماضي تراث. ومحاكاة يتقلدهما الاثنين بين غابر الزمن الفرح الفطنة الغرام. الذكا الفروسية الفتنة كل شي كل شي يشكل تراتيل سماوية تحيطه حكاية الامس هذا هو التشكلات التي يحملها المسرح بين مكنونات الضو وسدوف الليل هارمونية الانشاد وتقلبات الزمن. انَُه الُمٌسِرٌَح الُشِْعبّيَ الُمٌتْجْذَرَ بّالُُهوَيَةِ الُرَوَحُيَةِ وَالُُهوَيَةِ الُانَسِانَيَةِ وَالُُهوَيَةِ الُْعرَوَبّيَةِ وَالُُهوَيَةِ الُثُقًافَيَةِ





فيصل العامري كاتب ناقد مسرحي