آخر تحديث :السبت-06 يونيو 2026-04:26م

إلى متى نصدّق أن لدينا سلطة وقيادات تخدم المواطن؟

الجمعة - 29 مايو 2026 - الساعة 09:16 ص
وليد سالم  العامري


مقال بقلم: وليد سالم العامري


*في أول أيام العيد، حين تفتح البيوت أبوابها للضيوف وتعلو* *ضحكات الأطفال، غرقت مدن الوادي والكثير من مدن مناطق الشرعية وحضرموت خاصة في ظلام خانق.*


*أكثر من 8 ساعات إطفاء* *متواصلة. لا ماء، لا تبريد، لا أجهزة، لا فرحة، لا عيد.*


*السبب ليس عطلاً فنياً.*

*السبب مكشوف لمن يتابع: *ليّ ذراع التحالف واستنزافه* *بورقة الكهرباء، تحت ضغط مطالبات بمخصصات ومبالغ خيالية لا يعرف المواطن أين تذهب ولا لماذا تُدفع.*


*النتيجة واضحة:*

*لعبة شد حبال سياسية ومالية تُدار فوق رؤوس الناس، والضحية دائماً هي ذاتها — المواطن البسيط الذي لا ناقة له ولا جمل، والذي يدفع الثمن من قوت يومه وفرحته.*


*ما حدث ليس انقطاع تيار عابر.*

*إنه عقاب جماعي مقنّع في يوم يُفترض أنه للبهجة.*

*وتحويل معاناة الناس إلى ورقة ابتزاز جريمة لا تقل خطورة عن أي جريمة أخرى.*


*🔵((والأخطر: أن خلف هذا المشهد قيادات تتعمد خلق الفوضى، بزرع مشاكل اجتماعية وأمنية واقتصادية لعرقلة أي مسار للسلم الاجتماعي. هذا ليس فشلاً إدارياً، هذا عبث مقصود* *بأمن الناس واستقرارهم.))*


*كفى عبثاً بأبسط حقوقنا.*

*العيد حق للجميع أن يتنفس، لا أن يختنق بالحرارة والظلام.*

*أوقفوا هذه المهزلة فوراً، قبل أن ينفجر غضب الناس في وجه من أوصلهم إلى هذا الحد.*