محمد احمد النعماني
حقيقة لا نملك الان إلا الدعاء لمنتخبنا اليمني لتحقيق الفوز على لبنان في لقائه مساء اليوم ( الخميس) لانتزاع بطاقة التأهل إلى كأس آسيا لكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن الدعاء وحده لا يصنع الانتصارات كما التمنيات وحدها لا تكسب المباريات خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة مصيرية تحدد مستقبل منتخب ووطن بأكمله.
كان من المفترض أن يسبق هذه المباراة إعداد حقيقي يليق باهميتها ومعسكر منظم ومباراتان أو ثلاث مباريات ودية قوية على الأقل للوقوف على جاهزية اللاعبين وتصحيح الأخطاء واختبار الخيارات الفنية لكن للاسف دائما نلعب على البركة وحماس اللاعبين..
مع ذلك إذا حقق منتخبنا الفوز فسيكون إنجازا يُحسب للاعبين الذين اجتهدوا رغم كل الظروف والصعوبات.
أما إذا تعادل أو خسر فلا يجب أن يكونوا شماعة للفشل فهم لم يحصلوا على الحد الأدنى من الإعداد الذي يستحقه مثل هذه المواجهات.
وهذه هي مشكلتنا في البلد نريد الانتصار لحظة المباراة فقط لكننا لا نعمل بالأسباب التي تصنع الانتصار قبلها.
نطالب بالنتائج بينما نهمل التخطيط والإعداد والدعم الحقيقي.
وعاد المصيبة كما تجري العادة فاذا فاز المنتخب سيتسابق المسئولون إلى التصوير والتصريحات ونسب الإنجاز لأنفسهم
وإن تعثر فلن تجد من يتحدث عن أسباب الإخفاق أو يتحمل مسؤوليته بل سيتركوا المنتخب وكانهم لا يعرفوه.
كل التوفيق لليماني بالفوز على لبنان والتاهل
ونأمل أن يصنع الفرحة رغم كل التحديات وأن يثبت مرة أخرى أن إرادة اللاعبين قد تتفوق أحياناً على ضعف الإمكانيات وسوء الإعداد.