كتب: محمد العامري
لقد أثبتت الأيام القليلة الماضية أن جمرة الحق لا تنطفئ وأن صرخة المظلوم تخترق أعتى أسوار الصمت فالضجة الإعلامية الهائلة التي فجرتها قضية المستثمر فهد عبد الغني العاقل لم تذهب سداً بل وصلت الأصوات إلى أعلى مستويات الدولة من وزير العدل والنائب العام والقيادات العليا ولم يعد بإمكان أحد أن يدعي الجهل الآن
ولكن وبينما نرقب بشغف انفراجة العدالة نتساءل......؟
هل سيتم إطلاق سراح فهد العاقل فوراً أم أن القوى الخفية التي اختطفته وسجنته بأمر شفهي لا تزال أقوى من القانون ذاته؟
هل المتهم الرئيسي الذي ناصب فهد النصب والخيانة يتمتع بظهر حديدي يحميه ويسمح له باستخدام مؤسسات الدولة لابتزاز خصومه؟
نحن لا نطالب بمعجزات بل نطالب بالبديهيات الدستورية التي جرى سحقها في تعز وعلى النحو التالي:
1_ الحرية الفورية وغير المشروطة للمواطن فهد العاقل فالسجن الذي بدأ بأمر شفهي هو جريمة اختطاف مستمرة لا يمكن تبريرها
2_ فتح تحقيق عاجل وحازم مع رئيس المحكمة التجارية والقاضي الذي قبل بتلفيق الملفات وتكميم الأفواه وكل من شارك في هذا العبث القانوني
3_ توفير الحماية لأسرة العاقل فالعصابة المسلحة الملثمة التي هددت أسامة العاقل بالقتل في وضح النهار هي الوجه الآخر لنفس الفساد ولا يمكن السماح لها بإرهاب من يطالبون بحقهم
4_ تشكيل لجنة نزول ميداني لحصر أموال وممتلكات ومحلات وسيارات المسجون والتحقق من عدم تعرضها للنهب أو التخريب خلال فترة سجنه القسري
العدالة في تعز تحتضر وما يحدث لفهد العاقل ليس إلا مثالاً حياً على تغول الفساد وغياب المساءلة وإن بقاء فهد خلف القضبان هو عار على جبين كل من يمثل القانون وهو انتصار لقوى الظلام على فكرة الدولة
الحرية لفهد العاقل فالعدالة لا تُباع ولا تُشترى في سوق المزاد القضائي في تعز...!
🔘ملاحظه كل الاومر والوثائق و و بالمنشور السابق
والله ولي الهداية والتوفيق
#تعز_تنتصر_للقانون
#الحرية_لفهد_عبدالعني
#لا_للحجز_التعسفي
#القضاء_ليس_فوق_النقد