آخر تحديث :السبت-06 يونيو 2026-12:12ص

ثبات الشيخ النقيب.. تجسيد للعدالة الجنوبية!!

الجمعة - 05 يونيو 2026 - الساعة 09:08 م
عباس ناصر السقاف


"لا تُغزي إلا بقومٍ قد غزت.. ولا بشيخٍ قد عباهُ الزمان"*.. جاء خطاب الشيخ عبدالرب النقيب في لبعوس يافع بمثابة إعادة الروح الثورية لكل أحرار الجنوب إلى أعلى مستوياتها، خاصة ونحن نعيش فترة ضبابية بعد نكسة حضرموت وتواري قيادة الانتقالي إلى ندرة الخطاب، وإن وجد فيظهر بصورة تغلب عليها لغة الدبلوماسية.. وأحياناً حد "التكتكة" في ظل حركة متسارعه لتفكيك المنجزات التي صنعها شعبنا بأثمانٍ باهظة جداً.


*خطاب من رحم الميدان*

خرجت المرجعية القبلية الجنوبية، الشيخ عبدالرب النقيب، بخطاب ارتجالي من شيخ يؤمن بما يقول، وبكلمات لامست روح أبناء الجنوب دون تصنع، وسمّى الأمور بمسمياتها. وكأننا به يحاكي ذلك الجندي البطل في صحاري حضرموت وهو يشد من أزر رفاقه تحت قصف الطيران: "الثبات.. الثبات".


*رسالة يافع للتاريخ*

لم تعد هناك حاجة للانتظار، وقد أوغلت الشقيقة الكبرى في نكء الجراح الجنوبي. وبعد القصف على حضرموت والمهرة والضالع، وقتل الحليف السني الذي عمل على قطع يد إيران في الجنوب العربي، استمر العبث في تفكيك القوات ومحاولة إنهاء الحامل السياسي للقضية الجنوبية.


كانت يافع، المدد والتاريخ، هي مكان الصدح بصوت الحق على لسان مرجعيتها القبلية. وهي رسالة بليغة تفهمها اللجنة الخاصة: أن التاريخ لا يمكن أن يُكتب إلا بالوفاء لدماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم على طريق استعادة دولة الجنوب.


*شعب لا يعرف التركيع*

لقد خبر شعب الجنوب سياسة التركيع التي مورست عليه طيلة ثلاثة عقود، ولم تزده إلا تمسكاً بأهدافه.


تحية إجلال وإكبار لهذا الشيخ الذي صدح بصوت الحق. ونحن على ثقة أنه على إدراك تام بأن شعب الجنوب خلفه ومعه، من المهرة إلى باب المندب، خاصة وهذا الشعب مؤمن بعدالة قضيته التي سينصرها الرب، لأن اسمه العدل.