في زمنٍ أصبحت فيه المسؤولية الحقيقية مرهونة بالفعل لا بالقول، يبرز اسم الأستاذ محمد أحمد شيخ الفاطمي، مدير عام مديرية بيحان بمحافظة شبوة، كأحد النماذج الإدارية المتميزة التي استطاعت أن تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، وأن تجعل من خدمة المجتمع هدفًا ومسارًا ثابتًا لا تحيد عنه.
لقد أثبت الأستاذ محمد الفاطمي، خلال سنوات توليه قيادة المديرية، أنه رجل دولة من الطراز الرفيع، يمتلك رؤية واضحة وإرادة صلبة في متابعة قضايا المواطنين والدفاع عن حقوقهم المشروعة، حيث لم تقتصر جهوده على إدارة الشأن المحلي فحسب، بل تجاوزت ذلك إلى الحضور الفاعل في مختلف اللقاءات والفعاليات الرسمية التي تمثل فيها بيحان على مستوى المحافظة وخارجها.
ولعل ما يميزه عن غيره من القيادات المحلية، حرصه الدائم على نقل هموم أبناء بيحان ومعاناتهم بكل أمانة وشفافية إلى قيادة المحافظة، وفي مقدمتها محافظ شبوة الأستاذ عوض ابن الوزير، حيث ظل صوتًا صادقًا يعكس احتياجات المديرية في مختلف القطاعات الخدمية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه والطرق والتعليم والصحة، ساعيًا بكل ما أوتي من جهد إلى إيجاد الحلول والمعالجات التي تلامس واقع المواطنين وتخفف من معاناتهم.
وفي كل مناسبة أو لقاء رسمي، يحضر الأستاذ محمد شيخ الفاطمي ممثلًا لمديريته بثقة واقتدار، مقدمًا شروحات وافية حول التحديات والصعوبات التي تواجه بيحان، ومطالبًا بحقوقها التنموية والخدمية بروح المسؤول الحريص على مستقبل منطقته وأبنائها. وقد أكسبه هذا النهج احترام وتقدير مختلف الجهات الرسمية والشخصيات الاجتماعية، التي باتت تنظر إليه كواحد من أنجح القيادات المحلية وأكثرها قربًا من الناس.
إن ما تحقق من حضور لاسم بيحان في المحافل الرسمية لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل دؤوب وجهود متواصلة يقودها الأستاذ الفاطمي، الذي جعل من المديرية قضية يحملها معه أينما حلّ، مؤمنًا بأن التنمية لا تأتي إلا بالمطالبة المستمرة والمتابعة الجادة والعمل المخلص.
واليوم، وبينما يلمس أبناء بيحان حجم الجهود المبذولة لخدمة مديريتهم، فإن كلمات الشكر والثناء تبقى أقل من أن توفي هذا الرجل حقه، نظير ما يقدمه من عطاء متواصل ومواقف مسؤولة تصب في خدمة الإنسان والمكان.
فحقًا، كان وما يزال الأستاذ محمد أحمد شيخ الفاطمي خير من يمثل بيحان في اللقاءات والفعاليات الرسمية، وخير من يحمل همومها وتطلعات أبنائها، ساعيًا بكل إخلاص إلى تحقيق التنمية والاستقرار والارتقاء بواقع المديرية نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.
