تتصاعد معاناة المواطنين في مديرية لودر يوماً بعد آخر في ظل أزمة مياه حادة، وصل فيها سعر البوزة "الوايت" إلى مبلغ يفوق قدرة المواطن البسيط.
ورغم كثرة المناشدات عن حجم المعاناة،إلا أن الفرج لا يزال غائباً، والحلول الرسمية تسير ببطء كالسلحفاة فيما يواصل المواطن دفع الثمن غالياً.
في المقابل لدينا مشروع أهلي شبه مكتمل وجاهز للتشغيل في منطقة "امصرة" ولا ينقصه سوى تذليل بعض العوائق والحلول الاجتماعية نقول حلول اجتماعية التي تتطلب الى حل عرفي قبلي قبل أي حل آخر وهذا الباب مفتوح لمن يجد في نفسه خير لإنقاذ حياة أبناء لودر وهذه حلول بسيطة لاستئناف العمل في هذا المشروع الذي أنجز الكثير منه ولم يبق الى الجلوس مع عقال تلك القرى التي سيمرُّ فيها الأنبوب.
من هنا نوجه مناشدتنا العاجلة إلى السلطة المحلية بمديرية لودر ممثلة بالمدير العام وإلى محافظ المحافظة الذي نأمل فيه خير ، وإلى أهل الخير والمحسنين ورجال المال والأعمال. إن يسعوا في إقناع من كان عائق لهذا المشروع وإيجاد حل جذري
فالمشروع قائم والأنابيب ممتدة على قارعة الطريق والخزانات جاهزة أحدهما في حوش الكهرباء والآخر فوق جبل شروان ولم يبقَ إلا كلمة نعم لإنقاذ لودر من العطش من خلال ضمير حي يتحرك
..
وسلامتكم