بدون مقدمات -ماذا تبقى من سيادة الدولة وكرامة المواطن في ظل مايعانية؟
خدمات معطلة ؛رواتب مقطوعة ؛ غلا في الأسعار ؛ إنهيار للعملة؛ تشكيلات مسلحة ؛ تجهيل للأجيال! أصبح الملعب فاضي من مايسمى بحكومة الشرعية أقصد حكومة الفنادق التي انتزع من وجهها الحياء ٠
لم ولن يشهد التاريخ مثل هذه القيادات المتهالكة التى تعيش في الخارج وشعبها صابر على الأرض وهي نازحة في فنادق الخارج هي وأسرها اللذين يتقاضون رواتبهم الشهرية بالعملة الصعبة ؛ أباهم بعيدين عن الجهل و الفقر والمرض وشعبهم يتطلع لأبسط المقومات الأساسية! أما آن الأوان إلى أن يقول الشعب كلمتة في اجتثاث هذه القيادات المتهالكة التى كانت جزء من المشكلة ولم تفكر في الحل ؛ مجلس قيادة رئاسي وحكومة ونواب وشورة ومحافظين ووكلاء وسفراء في مختلف دول العالم٠
إلى متى سيستمر هذا العبث؟
إلى متى هذا الظلم؟
إلى متى سيسكت هذا الشعب ؟
إلى متى سيظل هؤلاء اللذين تولوا أمرنا يتلذذون لمعانا شعبهم؟
هل ننتظر ميلاد صلاح الدين وعمر المختار ومندلاء؟
أصبح الشعب يعيش في عصور الانحطاط لايملك إلا دعوة مظلوم في جوف الليل وقبولها من الملك العدل الذي لا يظلم عنده أحد ٠