آخر تحديث :الخميس-11 يونيو 2026-12:17ص

العنوان:سرعة تحقيق الأهداف في مسار استعادة المؤتمر.

الإثنين - 08 يونيو 2026 - الساعة 10:18 م
عبيد كرامة بازهير


في اللحظات التاريخية الفارقة، تبرز المؤسسات الوطنية الكبرى كضرورة حتمية لحفظ توازن الدولة وحماية هويتها. من هذا المنطلق، وبإرادة واعية تلتقي فيها القواعد بالقيادات، يتحرك حراك "تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام" ليس كبديلٍ لأحد، بل كحاجة وطنية ملحة لإنهاء الركود وتوحيد الصفوف.

إن قوة المؤتمر هي قوة للجبهة الوطنية في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، والوفاء لإرثه وقادته يتجسد اليوم في تحويل المبادئ إلى عمل، والمضي نحو قيادة توافقية تعيد للحزب فاعليته ليظل كما كان؛ شريكاً أساسياً في صون النظام الجمهوري والدفاع عن مكتسبات الوطن.

وفي هذا السياق، وترسيخاً لهذا المسار التكاملي، لازال باب الانضمام مفتوحا و قد ضمت دفعة جديدة من القيادات والكوادر التي تؤمن بأن المؤتمر رصيدٌ يتسع لجميع أبنائه...

فأهداف تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام :

- تجاوز الانقسامات: إنهاء حالة الشتات والجمود بين أجنحة الحزب، ولمّ شمل القواعد والقيادات في الداخل والخارج.

-إيجاد قيادة مؤقتة: التوافق على قيادة مؤقتة تدير شؤون الحزب وتُفعّل مؤسساته، تمهيداً لعقد مؤتمر عام .

-استعادة الثقل السياسي: إعادة الحزب كقوة وطنية جامعة وشريك فاعل مع بقية المكونات السياسية في الساحة اليمنية.

-دعم معركة الدولة: الإسهام بفاعلية في إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية.

-حماية النظام الجمهوري: التمسك بالثوابت الوطنية، والدستور، والمرجعيات السياسية المعتمدة.

التيار ليس حزباً جديداً، بل حراك داخلي يهدف إلى إحياء المؤتمر وتوحيد صفوفه لخدمة القضايا الوطنية.