بدأ اليمنيون بترديد عبارة سلام الله على عفاش (في إشارة إلى الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح) كشعار سياسي وشعبي برز بشكل واسع بعد وفاتة وذلك لعدة أسباب رئيسية ترتبط بالمتغيرات والحقيقة التي عاشتها اليمن بعد خروجه من السلطة::
والمقارنة مع تردي الأوضاع المعيشية وانقطاع المرتبات والكهرباء والمياه والخدمات العامة والصحية وغيرها وتدهورت الظروف المعيشية، والاقتصادية، والأمنية وانزلقت البلاد في حرب ودمار وقتل وسفك دماء الأبرياء وصراعات وانقسامات وفراغ سياسي ودستوري بشكل حاد في اليمن بعد خروجه من الحكم (خاصة بعد اندلاع الحرب)، مما دفع الكثيرين للتعبير عن الحنين إلى الاستقرار النسبي والعملة المستقرة وهيبة الدولة التي كانت سائدة في عهده الذهبي والاستقطاب السياسي تحولت الشعار إلى أداة للتعبير عن الرفض الشعبي لسلطة الأمر الواقع (جماعة الحوثي)، ورمزاً للاصطفاف حول حزبه (المؤتمر الشعبي العام) بعد سنوات طويلة من الاستقرار السياسي والاجتماعي النسبي مقارنة بالصراعات الدامية. ورفض التدخل الخارجي: اعتبر الكثيرون من أنصاره ومحبيه موقفه الرافض للتخلي عن اليمن أثناء اندلاع الحرب موقفاً وطنياً، رافضاً الخضوع أو مغادرة البلاد، مما زاد من التعاطف الشعبي معه بعد مقتله.في المقابل، يرى معارضوه وضحايا فترته وحروبه أن هذا الشعار يعبر عن حالة "حنين عاطفي" تتجاهل أزمات وفساد وصراعات سياسية عديدة شهدتها فترة حكمه التي امتدّت لثلاثة عقود من الزمن والذي يرى فيه ابناء اليمن بان عهد حكم الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح عهد الخير والرخاء الامن والاستقرار والبناء والتنمّيه والنظام والقانون والعادلة ويتمنى الجميع ان يعود بهم الزمن إلى عهد حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح
بقلم الكاتب عبدالولي جهلان