في بلادي فقط دون غيرها من البلاد تتنافسُ الاحزاب والمكونات السياسية
على إفشال خصومهم بالمتاجرة بمعاناة الشعب في تجويعة وإذلاله من خلال تردي الخدمات الأساسية من عدم إنتظام صرف المرتبات وانطفاء الكهرباء في عز الصيف والماء والتعليم والصحة ورفع الأسعار وتدهور العملة
كل هذا على مدى اعوام متتالية يتجار الساسة في معاناة الناس دون رحمة ولاشفقة للأطفال ولا للحرائر ولا الموظفين
في حيين تجد المسؤليين والقادة لايحسون بتلك المعاناة إلا من رحم ربي لأن الكثير منهم وأُسرهم يعيشون في رغد العيش يستلمون رواتبهم وإعاشاتهم بالعملة الصعبة خارج البلاد لايعيشون المعاناة اسوة بالشعب
ومن كان في الداخل مؤمن حياة أسرهم بالكهرباء التي لاتنطفى سوى كانت مواطير كهرباء او منظومة متكاملة بالطاقة الشمسية تشمل التكييف .فأن تكلم أحدهم عن معاناة الشعب فهو كاذب يدقدق عواطف الناس بالكلام المعسول دون جدو والمراد منه فقط إفشال خصومة السياسسين ليس إلا
فماذا؟ نتقوقع ممن لاضمير لديهم أتوقع حيئذ العجب العجاب ففاقد الشي لايعطية
والمصيبة العظماء اننا نجد من الشعب أنفسهم ومن أصحاب المعاناة من يطبل لهم ويشاركهم في قطع خدماتة بنفسه وازدياد معاناتة دون وعي ولا درايه منه
إلى اخوتي الشعب المكسور والمقهور الذي انهكةُ التعب وزادة من وتيرة معاناتهُ
لن تتخلصوا من هذه المعاناة إلى برجوع إلى الله
والإخلاص في إرغام سلطة الآمر الواقع والتحالف بالضغط والمطالب المشروعة
دون تسيبس ولا رفع شعارات أو أي أعلام
تكون مطالب الشعب خدمات وليذهب المسؤليين ومن يتولى زمام الامور إلى مزبلة التاريخ
وليكون الهدف خدمات ومايلتمسهُ الناس من حياة معيشية طيبة
ولله المشتكى