آخر تحديث :الأربعاء-10 يونيو 2026-02:53ص

أيها المواطن لا تقتل نفسك بالتخريب.. فالوضع لا يحتمل مزيدًا من الفوضى

الأربعاء - 10 يونيو 2026 - الساعة 12:40 ص
د. أنور الصوفي


ما أجمل أن يخرج المواطن ليطالب بحقوقه بطريقة حضارية ليس فيها أذى، ولا تخريب ولا إشعال للإطارات، ما أجمل أن يخرج المواطن ليعبر عن مظلمته من غير أن يقطع طريقًا أو يؤذي جنديًا أو يقتحم مرفقًا حكوميًا، ما أجمل أن يخرج المواطن ليطالب بخدمة الماء حاملًا معه قنينات الماء ليعبر عن مظلمته بها، ويعبر عن مظلمته تجاه الكهرباء بحمل الشموع، ويعبر عن انقطاع راتبه بحمل لافتات تعبر عن ذلك.


أيها المواطن: لا تقطع غصنًا، ولا تقطع طريقًا، ولا تؤذ جنديًا، ولا تقترب من مؤسسات الدولة، ولا تحرق إطارًا.


أيها المواطن: إن إحراق الإطارات أذى، فبه يتم إعدام المرضى من الذين لا يتحملون استنشاق أدخنة الإطارات، فكل ما يؤذي المواطن فهو حرام شرعًا وعرفًا وقانونًا، فلا تسمحوا للمخربين بأن يمارسوا هواياتهم في الفوضى من بين صفوفكم، فأجمل ما يحلم به الفوضويون هو التخريب وأذية المواطن ليستمتعوا برؤيتهم الأدخنة والخراب.


أيها المواطن: لا تسمح لأحد كائن من كان بأن يقودك نحو الاقتراب من المؤسسات والمصالح الحكومية، فكل من يطالبك باقتحام المؤسسات والقصور الرئاسية فهو لص يتقمص قميص الثائر وهدفه هو السرقة والتخريب فليتنبه كل مواطن، فلا يسمح بإحراق الإطارات أو قطع الأشجار أو التكسير أو الاقتراب من مؤسسات الدولة أو قطع الطرقات فهي ما تبقى لنا من معالم الدولة، فتنبهوا لذلك.