آخر تحديث :الأربعاء-10 يونيو 2026-10:26م

اسئلة شعب حائرة ؟ وحكومة لاتملك الاجابة !؟

الأربعاء - 10 يونيو 2026 - الساعة 05:45 م
حسين الحماطي


في زحمة الكلام والعتاب وتبادل التهم وتعدد وجهات النظر والمواقف حول الوضع السياسي والاقتصادي في اليمن على مستوى النخب والعوام تستنتج وبكل بساطة ان البلد عندها تراكمات ومشاكل سياسية منذو خمسين سنة تقريبا اي من بعد ثورتي سبتمبر واكتوبر لان تعدد وجهات النظر والمواقف المتطرفة تدل على تشعب القضايا الوطنية التي انتجتها صراعات وحروب الماضي وكل حرب ومرحلة صراع تأسس لثار جديد مستقبلا وعلية تترتب اثار وتبعات قد تخمد باتفاق سياسي يوزع السلطة بين مجموعة من القيادات والاحزاب لكن لاتحل بشكل مثالي و لاتقوم هذه القيادات بجبر الضرر تجاه الوطن والمواطن ومعالجة مانتج عنها بل تضل المظالم والتضحيات كبيتة لدى الكثير من ابناء الشعب المتضررين وبالتالي يصبح الابناء والاحفاد في السلطة او من صناع القرار فيما بعد ويمارسوا دور الانتقام لمظالهم ولو على حساب الوطن ومستقبل اجيال اخرى قادمه وتأسيس لصراع اخر وهكذا تضيع بلد ووطن واجيال بين الصراع السرمدي على كراسي السلطة .


لكن رغم كل ذلك كانت صراعات الماضي تخمد بسرعه وتجد الدولة موجوده بمن حضر وقائمة وفاعلة والدليل كمثال حرب يناير ١٩٨٦ م رغم الدمار الذي احدثته لم تغيب الدولة عن ادا واجباتها بعد انتها الحرب وكانت كل مؤسساتها فاعلة وتعمل والخدمات قائمة والرواتب تدفع والنظام سيد الموقف وكأن شي لم يحدث !


اليوم نشاهد منذوا ٢٠١٥ اسواء مرحلة تمر بها البلاد تعدد الخصوم فيها وان بدا ان المشكلة بين الشرعية ومليشياات الحوثي فقط فالجنوب لم يعد جنوبا واحد متماسك بل منقسم كمواقف وجهات ومناطق والشمال كذلك احزاب وجهات وطوائف ...والخدمات شبة معدومة والرواتب تدفع بعد اشهر ولاتغطي ادنى ضروريات الحياة والتعليم مدمر والمناهج تغير حسب هوا الحاكم خصوصا في الشمال ومايخدم مشروعة السلالي الطائفي ، وحكومات تعاقبت دون تحقيق اي تحسن اقتصادي او سياسي !


ولذلك يدور سؤال لدى الكثير من ابناء الشعب الى متى هذا الوضع ومتى يأتي الحل وعودة الدولة وقيامها بكل واجباتها ومتى سيتم تحرير عاصمة القرار السياسي صنعاء وازاحة مليشيات الحوثي عن المشهد وماهو الحل النهائي وشكل الدولة هل الانفصال ام الوحده بنظام الاقاليم اما واقع يتحكم فية مليشات الحوثي واخواتها .


وكلها اسئلة لاتجد اجابة ...وضع مبهم وواقع تعيس ومجهول النهاية وجيل يمضي من عمره ١٢ سنه ضياع وحياة بدائية لاتتوفر فيها ادنى ضروريات الحياة والاستقرار والحياة الكريمة.

وبعيدا عن الشعارات والخطابات الانشائية المستهلكة عن الوطن

تضل أسئلة شعب حائرة ... وحكومة لاتملك الاجابة الكافية الشافية !