قد تعجز الكلمات عن الإحاطة بحجم البشارة الكريمة التي زفّها قبل قليل معالي المحافظ الشيخ عوض ابن الوزير، لأبناء القبائل النازحة إلى أرض العروبة والإسلام، المملكة العربية السعودية، منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، فرارًا بدينهم وأنفسهم من جحيم القهر وبطش الرفاق.
باعلانه الميمون عن سريان كافة الامتيازات الخاصة بهم في مجالات العلاج والتعليم وغيرها، استنادًا إلى توجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وبمتابعة مباشرة من صاحب السمو الأمير خالد بن سلمان، تجسيد لنهج المملكة قيادةً وشعبًا تجاه أبناء اليمن في مختلف المراحل والظروف.
ولعل ما يزيد هذه البشرى قيمة وأثرًا، ذلك الجهد الصادق والدؤوب الذي يبذله المحافظ الشيخ عوض ابن الوزير، وحرصه المستمر على ملامسة هموم أبناء المحافظة في الداخل والخارج، واستثمار كل فرصة ممكنة لخدمتهم والدفاع عن حقوقهم، في مرحلة بالغة التعقيد تقف فيها مؤسسات الدولة عاجزة عن الوفاء بكثير من التزاماتها الوطنية.
إنها مواقف تُكتب بماء الوفاء، وتحفظها ذاكرة الناس والتاريخ، عرفانًا للمملكة العربية السعودية، قيادةً حكيمةً وإنسانيةً عظيمة، وتقديرًا لمحافظٍ جعل من خدمة أبناء محافظته قضية ومسؤولية وشرفًا لا يحيد عنه.
فكل الشكر والتقدير والعرفان للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، موصلة الى المحافظ الشيخ عوض ابن الوزير، سائلين الله أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يديم عليها عزها وأمنها وريادتها.
وان يكتب الاجر والتوفيق والسداد لمحافظ المحافظة، وقائدها الحكيم الشيخ عوض ابن الوزير.