خرج المواطنيين إلى الشارع وبحار من الدموع لافرق بين الموت والحياة احياء اموات الا السياسيين التي استباحت كل شي وتتمادي في أفعالها ضد الشعب فهي تؤمن أنها فوق الكل وعلى الشعب الطاعة والقبول والغريبة أنها لاتنعض ولا تتعلم هذا هو حال وطني اسؤ قيادة في تاريخ اليمن الفساد سببا رئيسيا لغضب الشعب حيث والساسة يحولون الأموال إلى الخارج لحساباتهم الشخصية واساؤا استخدام ايرادات الدولة وانشاوا شبكات محسوبية تدهور في الخدمات العامة الكهرباء وغير ذلك .
فشلت قيادة الدولة إلى حد كبير في إدارة الدولة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنيين واصبحوا هم الأمر الناهي بمشروعهم التاجر الذي يبيع ويشتري بمصير الشعب اليمني فالبدلات الرسمية تنفة سموم على القيم الإنسانية ويدعون أنهم رجال السياسة ولكن ماهم بذلك فهم عبارة عن رجال اعمال تجار السياسة ويدلون عبر الفضائيات باقوالهم على مايساهم في زيادة أرباحهم لتجارتهم السياسية الملعونة وان اول خطوة للتخلص من هؤلاء الساسة لكي يعيش الشعب اليمني بكرامة هو طردهم من عقولنا ومن الوطن والذي أصبح أمرا حتميا لاننا إذا لم نفعل ذلك سنظل في تلك الدوامة من أزمة إلى أزمة .
الخطر لايكمن في وصول هؤلاء الساسة إلى الحكم لأن وصولهم بقرار خارجي ولكن طريقة ادارة الدولة كانت وليدة الصدفة دون رؤية مما أصبحت القرارات ارتجالية خاضعة للمزاج والضغوطات الخارجية لا لميزان المصلحة العامة وهنا يغيب التخطيط ويحضر الحلول المؤقتة وتحولت الدولة إلى ساحة تجارب يدفع ثمنها المواطن قواقع الوطن اليوم تختلط المفاهيم فيقدم الولاء على الكفاءات وتهميش واقصاء العقول القادرة في بناء الدولة وهنا تبداء الدولة بفقدان بوصلتها فالمواطن يائس من هؤلاء الساسة متصدرين المشهد السياسي لاينتظر منهم اصلاحا ولا يراهن على التغير وعليهم الرحيل وطريق المطار وتذاكر بلا عودة .