شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين تداولًا واسعًا لمقاطع فيديو وصور وأخبار قديمة ومفبركة، أُعيد نشرها على أنها أحداث وانفجارات جديدة في معسكر طارق ومخازن أسلحة في اللواء الخامس بيافع، في محاولة لإرباك الشارع وصرف اهتمام المواطنين عن القضية الأساسية المتمثلة بالمطالبة بالخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية.
وفي هذا السياق، نهيب بجميع الإعلاميين والناشطين والكتّاب تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والمهنية، والوقوف أمام حملات التضليل والشائعات التي تستهدف الرأي العام، وذلك عبر التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها أو إعادة تداولها.
كما ندعو المواطنين إلى عدم الانجرار خلف الأخبار غير الموثقة أو مقاطع الفيديو مجهولة المصدر، وعدم تصديق أو تداول أي خبر قبل التأكد من صحته عبر المصادر الرسمية والموثوقة.
إن نشر الشائعات والأخبار المفبركة لا يخدم إلا الجهات التي تسعى إلى تشتيت انتباه المواطنين عن مطالبهم المشروعة، وإبعاد الأنظار عن التحركات الشعبية السلمية المطالبة بتحسين الخدمات ووضع حد لمعاناة المواطنين.
وعليه، فإن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية، والتعامل بحذر مع كل ما يتم تداوله، حفاظًا على الحقيقة ومنعًا لمحاولات التضليل وإثارة البلبلة.