ان أكبر الماسي الادارية التي اخلت بجاهزية قواتنا المسلحة معنويا واداريا هي تنصيب القائد في منصبين كبيرين ومثل هؤلاء القادة كثر وياليتهم قادرين أن يوفقوا في انجاز مهام منصبين في آن واحد.
اذكر من هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر اللواء احمد حسين العقيلي مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومساعد وزير الدفاع للتخطيط الاستراتيجي.
لا استكثر على الرجل ذلك ولكني أشفق عليه وهو يقبل على نفسه منصبين عسكريين عاليين ومختلفين عن بعضهما.. الأهم من كل ذلك أن منصبه كمساعد للتخطيط الاستراتيجي يلزمه بالإشراف على ثلاث دوائر عسكرية هامة اولها دائرة التخطيط الاستراتيجي، ولكنه وللأسف الشديد ومنذ تعيينه لهذا المنصب لم يجهد نفسه يوما ليرفع سماعة الهاتف ليسألني كمدير لدائرة التخطيط الاستراتيجي عن وضع هذه الدائرة والصعوبات التي تواجهنا في انجاز مهامنا الاستراتيجية المستهدفة الحفاظ على جاهزية القوات المسلحة.
بمنشوري هذا لا أهدف الاساءة بالرجل او التشهير به، بل انني اضطريت لإصدار هذا المنشور بعد ان عجزت عن التواصل بالرجل ووصول الدائرة التي اشرف عليها الى العجز التام بعد ان همشت وتجاهل عملها سوى من قبله او من قبل المسؤولين الاخرين.
والله من وراء القصد