بقلم/ عبيد كرامة بازهير
تابعنا ويتابع كل غيور على هذا الوطن الحبيب، وتحديداً من أبناء وقواعد المؤتمر الشعبي العام، تلك الأصوات والأقلام التي استنفرت فجأة—لا لإنقاذ الحزب أو تفعيل دوره الغائب—بل لتوجيه سهامها نحو الأحرار والشرفاء في "تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام".
وهنا نضع النقاط على الحروف، ونتساءل بلسان كل مؤتمري حر:
*هل أصبح المؤتمر الشعبي العام ملكية خاصة حكراً على أشخاص أو مصالح ضيقة؟*
وهل كان الحزب، قبل ظهور هذا التيار الوطني، فاعلاً في الميدان ويلبي تطلعات جماهيره؟ أم أنه كان يعيش حالة من "الموت السريري" والغياب التام عن المشهد؟
إن الحقيقة التي لا حجبها الغربال هي أن هذا التيار لم يخرج إلا نتاج غيرة وطنية وتنظيمية، ورغبة صادقة من قيادات وأعضاء آمنوا بأن التنظيم الرائد يجب أن يعود إلى ريادته، لا أن يظل ورقة تُستغل للمصالح الشخصية والمزايدات السياسية.
رسالتنا واضحة كفى مزايدات وشطحات. إن الوقوف ضد هذه الإرادة التصحيحية لا يخدم سوى المستفيدين من بقاء المؤتمر مغيباً ومشلولاُ. نحن بحاجة إلى فكر بنّاء يعيد للحزب روحه الوطنية، وليس إلى أقلام تدافع عن الركود لحماية مكاسبها.
عاش اليمن حراً أبياً، والمجد لكل يدٍ تبني وتصحح.