سالم مقبل الحنشي
في خطوة تعكس تصاعد الحراك التنظيمي داخل المؤتمر الشعبي العام، أعلن "تيار استعادة دور المؤتمر" عن دفعة جديدة من الانضمامات لقيادات وقواعد وكوادر المؤتمر في الداخل والخارج، ضمن مسار يهدف لإعادة الحزب إلى واجهة العمل السياسي الوطني.
1. حراك من القاعدة للقمة لاستعادة الحضور
أكد التيار أن التواصل مستمر مع قيادات وقواعد المؤتمر بهدف تفعيل دور الحزب وتعزيز حضوره الوطني. وشدد على أن المؤتمر "سيبقى أحد أهم ركائز العمل الوطني وضمان أمان للحياة السياسية"، رافضاً فكرة غيابه في هذه اللحظة التاريخية التي تتطلب حضوره أكثر من أي وقت مضى.
2. "تيار استعادة دور المؤتمر" حراك مسؤول لا بديل تنظيمياً
أوضح البيان أن التيار ليس بديلاً عن القيادة التنظيمية للمؤتمر ولا تنظيماً داخل التنظيم، بل هو "حراك مؤتمري مسؤول" يدفع نحو اجتماع القيادات السياسية والتنظيمية والتوافق على قيادة مؤقتة تقود الحزب خلال المرحلة الراهنة. الهدف النهائي: الوصول إلى انعقاد المؤتمر العام باختيار قيادته ورسم مستقبله.
3. وحدة المؤتمر أولوية فوق الخلافات
جدد التيار تأكيده أن هذا المسار ينطلق من الحرص على وحدة المؤتمر واستعادة دوره الوطني والتنظيمي. واستند إلى أن "المؤتمر أكبر من الخلافات وأوسع من الأفراد، والحفاظ عليه موحداً وقوياً مسؤولية تقع على عاتق جميع أبنائه".
4. استحضار الإرث والتجديد للمرحلة القادمة
ربط البيان هذه الخطوات بإرث الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح والأمين العام الشهيد عارف الزوكا، مؤكداً أن الوفاء الحقي لهما يكون بالدفاع عن المؤتمر ووحدته ودوره، والعمل على استعادة مكانته ليبقى حاضراً في "معركة الدفاع عن الدولة والهوية الوطنية".
5. الهدف: عودة قوية كمؤثر رئيسي
الغاية النهائية للخطوات المعلنة هي عودة المؤتمر الشعبي العام "قوياً وفاعلاً ومؤثراً وشريكاً رئيسياً في استعادة الدولة اليمنية على كامل ترابها الوطني، وتحقيق الأمن والاستقرار وصون النظام الجمهوري والدفاع عن الثوابت الوطنية".
ويأتي إعلان الانضمامات الجديدة في سياق مرحلة استثنائية يرى المؤتمريون أنها تتطلب "مؤتمراً قوياً وموحداً وفعالاً، قادراً على الإسهام في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب" بحسب نص البيان.
2026/6/13م