آخر تحديث :الأحد-14 يونيو 2026-09:33م

معالي الوزير.. أين الوفاء لحامد باسبعين؟ صمتكم جرحٌ ثانٍ

الأحد - 14 يونيو 2026 - الساعة 07:32 م
أحمد سعيد بزعل


حادثة إطلاق النار المؤلمة في سيئون لم تقتل مناف صالح باسبعين رحمه الله فقط، ولم تُسقط بطل الشطرنج اليمني حامد محمد باسبعين في العناية المركزة جسداً فقط.. بل كشفت سقوطاً آخر في "الوفاء".


حامد باسبعين ليس لاعباً عادياً.

هو من رفع اسم اليمن عالياً، مثّل نادي سيئون والمنتخبات الوطنية، وحقق إنجازات كثيرة. هو علمٌ من أعلام وادي حضرموت، وسفيرٌ للعبة الشطرنج في المحافل المحلية والخارجية.


واليوم؟

يرقد البطل في إحدى مستشفيات المدينة، وأسرة منكوبة فقدت ابنها الأول مناف في نفس الحادثة.. ونحن لم نسمع بعد كلمة عزاء واحدة، ولا اتصال مواساة من وزارة الشباب والرياضة.


معالي الوزير..

الرياضي ليس رقماً في كشف، الرياضي أمانة.

رأينا الوزارة تهرع للتعزية والاتصال والعلاج على نفقة الدولة في حالات أخرى، ولها كل الشكر. فلماذا الكيل بمكيالين؟

لماذا يصبح البطل في سيئون "حالة عادية" بينما غيره يحظى باهتمام ومتابعة؟


تجاهل الوزارة لهذه الحادثة أثار استياءً عارماً في الأوساط الرياضية والاجتماعية. الرسالة التي وصلت للناس مؤلمة: أن الانتماء الجغرافي صار معياراً للاهتمام، وأن "المحسوبية" صارت هي المعاملة بين وزارة الشباب والشباب أنفسهم.


المطلوب اليوم قبل بكرة:

*اتصال وتعزية رسمية* لأسرة البطل وأسرة الشهيد مناف. كلمة واحدة تجبر خاطر.

*تكفل كامل بالعلاج لحامد باسبعين على نفقة الدولة، فهو ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها.

*موقف واضح* يطالب الجهات الأمنية بتحقيق شفاف وسريع ومحاسبة المتسببين.


معالي الوزير، الوفاء لا يُجزّأ. والرياضة لا تعرف مناطقية.

إن لم نقف مع أبطالنا وقت المحنة.. فمتى نقف؟


شفاك الله يا بطل، ورحم الله مناف.. والوطن بحاجة لرجال، لا لكلمات.

14 / 6 / 2026م