رسالة اكتبها إلى القائد احمد علي عبدالله صالح حفظه الله لإنقاذ الوطن والشعب وبما انك شخصية سياسية عسكرية قيادية تمتلك من الحكمة والتأني في اتخاذ المواقف ومحافظا على القيم بمعناها الوطنية وحرصك الدائم على مصلحة الوطن والحفاظ على الوحدة اليمنية وتقريب وجهات النظر بين الأحزاب السياسية إذ يؤمن الجميع بمكانتك الحقيقية التي لا تقاس وتقدر على إطفاء الفتن وحفظ كرامة المواطن وصفاتك مايصعب اختصارها في مقال ولكن من الأمانة التاريخية أن أكتب بحقك الوطنية التي امتدت حضورها من شمال الوطن إلى جنوبه بل إلى خارج الوطن بما تحمله من مكانه واحترام وتقدير في قلوب الناس ومن يلتقي فيك يلمس البساطه والتواضع ويشعر المتحدث معك كأنه يعرفك منذ سنوات طويلة وهذه الصفات لاتاتي صدفة بل هي امتداد لتربية أصيلة في القيم والنخوه والاحترام عن والدكم الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح رحمه الله والذي ترك بصمة واضحة في التاريخ اليمني واقولها لك ياسيدي القائد وبالهجة اليمنية يارئيسنا وقائدنا إنقاذ الوطن والشعب وكلنا معك نحبك كما تحبنا واهلك في عموم الوطن يمدوا لك أيديهم يصافحونك باسم الوطن ويقولوا لك ياهلا ومرحبا بابن الوطن الغالي على قلوبنا .
نتمني أن نرى مثلك رجالا كثيرين من أبناء الوطن الشرفاء و الوطنيين يقفون بعيدا عن اولئك مدفوعي الثمن والذين اتخدوا من مناصبهم السياسية مهنة تجارية يتعايشون منها ويتفاخرون ويمارسون كوسيلة لبيع الوطن إرضاء لاسيادهم الذين لم يروا فيهم سوى ادوات تحركهم بمئات الدولارات لمصالحهم الشخصية واخاطبك بهذه الرسالة لأنها في نظري اكبر من اي شي وأراك تاريخيا وطنيا وقائدا عمره مئات السنيين وأراك هوية وطنية جامعة لاتجزأ ولاتباع فرسالتي اليك صادقة لاتهدف إلى الاحراج بل إلى إنقاذ الوطن والشعب في مايجري في الوطن يكاد يكون مدهشا وغريبا مؤلما ويتضح ذلك من خلال ممارسات خاطئه لكثير من قيادات الدولة في أفعالهم التي هي خير برهان على فشل سياستهم في إدارة الدولة فإنهم يحفرون قبورهم بأيديهم نتيجة تصرفاتهم الغير حكيمة التي تتم عن قصورهم في عقولهم ووعيهم المحدود وغرورهم بالسلطة والمال والنفوذ لا مبالين بمعاناة الشعب فسياستهم بائسة غامضة ومواقفهم متأرجحة وانعدام الرؤية الواضحة في إدارة الدولة والتي أفرزت الكثير من المخاطر وأدى إلى استمرار الفساد والنهب والمحسوبيات والسرقات لايرادات الدولة ( المال العام ) .
سيدي القائد احمد علي عبدالله صالح يتوفر فيك قدرا كبيرا في إدارة الدولة من الكفاءة والنزاهة والإخلاص والحكمة والاتزان والصبر والتواضع والتجربة من الأحداث والسرعة في حزم الأمور وتوليد الأفكار وكشف الأخطاء والحفاظ على سيادة الوطن وكرامة المواطن والجميع يشهد بذلك واخيرا نهاية رسالتي في مقالي أن الوطن أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء ذاته وعليكم إنقاذ الوطن والشعب وقيام يمن قوي مزدهر قادر على استعادة مكانته ودوره الطبيعي في المنطقة والعالم بإنشاء مجلس وطني عسكري بقيادتكم وإذا غرقت سفينة الوطن غرق الجميع ولن يفلت منها أحد من أبناء الوطن وستغرق شوارع اليمن بدماء الفتنة وكلمة حق مطلوبة كلمة واحدة أن تنقذ وطنك وشعبك إلى شاطى الأمان .