آخر تحديث :الثلاثاء-08 سبتمبر 2026-07:05م

اللواء حمدي شكري.. منتسبو المنطقة العسكرية الرابعة يناشدونك ويتطلعون إلى الإنصاف

الجمعة - 14 أغسطس 2026 - الساعة 10:35 ص
جلال جميل محسن


يعلم الجميع ما قدمته المنطقة العسكرية الرابعة من تضحيات كبيرة في مواجهة المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية، في مختلف جبهاتها ومحاورها ومواقعها، وقدمت الكثير من الشهداء والجرحى دفاعًا عن الأرض، وظل منتسبوها صابرين وصامدين، يؤدون واجبهم رغم شُحّ الإمكانيات وصعوبة الظروف.


واليوم، ومع توليك قيادة المنطقة العسكرية الرابعة، استبشر الكثير من منتسبيها خيرًا، لما تمثله شخصيتك من خبرة عسكرية وميدانية، وما عُرف عنك من حضور في مختلف الجبهات، وتدرج في مواقع قيادية، ووقوف إلى جانب رجالك في أصعب الظروف.


فاللواء حمدي شكري عُرف بحضوره في ميادين القتال، وخاض العديد من المعارك في عدن ولحج والساحل الغربي والمخا ومعسكر خالد والدريهمي وكيلو 16، وصولًا إلى عمليات تحرير بيحان وعسيلان، وهي تجربة عسكرية وميدانية كبيرة، إلى جانب ما عُرف عنه من مواقف اجتماعية، وسعي إلى إصلاح ذات البين وحل النزاعات، والوقوف إلى جانب من يلجأون إليه.


ومن هنا، يتطلع منتسبو المنطقة العسكرية الرابعة إلى قيادتك بكثير من الأمل، ويرجون أن تحظى قضاياهم باهتمامك ومتابعتك، وأن يجدوا فيك قائدًا قريبًا من همومهم، يحمل ما يستطيع من ملفاتهم إلى الجهات المعنية، ويساعد في الوصول بها إلى ما يحقق لهم شيئًا من الإنصاف.


ومن أبرز هذه الملفات، قضية الترقيات الرتبية المستحقة والتنظيمية للكثير من الضباط والأفراد، والتي توقفت منذ أكثر من عشر سنوات، رغم استمرارهم في أداء واجبهم ومشاركتهم في مختلف الجبهات والمواقع.


سنوات طويلة مضت، وما زال الكثير منهم ينتظرون أن تُعالج أوضاعهم، وأن تُمنح لهم حقوقهم المستحقة التي طال انتظارها. وكل ما يرجونه اليوم أن يجدوا من يقف إلى جانبهم، ويوصل صوتهم إلى الجهات المعنية، لعل هذه الملفات تجد طريقها إلى المعالجة، ويشعر هؤلاء الجنود والضباط بأن سنوات خدمتهم وتضحياتهم لم تذهب دون تقدير.


كما يأمل الكثير من منتسبي المنطقة أن تجد العلاوات السنوية وبدلات المواصلات والتنقل اهتمامًا ومتابعة، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف الحياة والتنقل، وما يرافق ذلك من أعباء إضافية على العسكري وأسرته، في ظل ظروف معيشية أصبحت أكثر صعوبة.


كما يتطلع منتسبو المنطقة إلى أن تمتد هذه الجهود إلى توحيد مستوى الاستحقاقات المالية بالريال السعودي، أسوةً بزملائهم في التشكيلات العسكرية الأخرى، بما يعزز العدالة والمساواة بين منتسبي القوات المسلحة، ويخفف من الفوارق التي يشعر بها الكثير منهم.


اللواء حمدي شكري..


منتسبو المنطقة العسكرية الرابعة يقدّرون حجم المسؤولية التي أصبحت على عاتقك، ويعرفون أن أمامك الكثير من الملفات والمهام، لكنهم يأملون أن يكون لهم نصيب من اهتمامك، وأن تجد قضاياهم طريقها إلى المتابعة والمعالجة.


لقد مرّت سنوات طويلة على الكثير منهم وهم ينتظرون معالجة أوضاعهم، ومع ذلك ظلوا متمسكين بواجبهم وخدمتهم، يؤدون ما عليهم رغم كل ما يواجهونه من ظروف.


ولعل أجمل ما يمكن أن يشعر به العسكري بعد سنوات من الخدمة والتضحيات، أن يجد من يسمع صوته، ويلتفت إلى معاناته، ويشعره بأن سنوات خدمته لم تُنسَ، وأن ما قدمه من جهد وتضحيات محل تقدير.


اللواء حمدي شكري..


رجال المنطقة العسكرية الرابعة لا يطلبون أكثر من أن يجدوا من يسمعهم ويقف إلى جانب قضاياهم، وهم يعقدون عليك أملًا كبيرًا، ويتطلعون إلى أن تكون قيادتك لهم بداية مرحلة جديدة، يشعرون فيها بأن ملفاتهم لم تعد بعيدة عن الاهتمام، وأن سنوات الانتظار الطويلة قد تقترب من نهايتها.


هي مناشدة من رجال أمضوا سنوات في خدمة مواقعهم ووحداتهم، وتحملوا ظروفًا صعبة، وما زالوا يؤدون واجبهم، وكل ما يرجونه أن تصل أصواتهم إلى من يستطيع إنصافهم.


فهل يجد منتسبو المنطقة العسكرية الرابعة في عهد قيادتك من يحمل صوتهم، ويتابع قضاياهم، ويعيد إليهم شيئًا من الأمل الذي طال انتظاره؟


جلال جميل محسن