الرجال الأكفياء الصادقون يعملون في أشد الظروف وطأةً لخدمة الناس، وأعمالهم واضحة، مشعَّة في رابعة النهار، لا يلعنون الظلام بل يضيئون شمعة تتلوها شموع إذا سكهوا من الأذى وتعطيل المعطلين، وتتسع مساحات الإضاءة، وعندنا في عدن مزايدات كثيرة، حملات مسعورة ركبها الحاقدون لتعطيل جهود وأعمال وزارة الكهرباء التي بدأت بخطوات إصلاح، وتنظيم عمل القطاع، وفتح الملفات المغلقة، والحرص على توفير الخدمة، ولو في حدودها المقبولة مؤقتًا، وبشارة طيبة وصول مقطوررات، وأجهزة الكهرباء المدعومة من السعودية، والتي ستنتج 100 ميجا ما يساعد على تخفيف الأحمال، وتحسين تقديم الخدمة بجانب جهود وزارة م.عدنان الكاف الذي يبذل عطاءات مخلصة وجزيلة من أول يوم وطأت قدمه فيه الوزارة، وهو كادر معروف ببصماته السابقات في كل الاعمال والمهام التي أنيطت به، وعيب أنه عندما بدأ الإصلاحات في ملف الكهرباء الخطير، وعزم على إحداث التغيير تصدى له هواة التعطيل، وأعداء النجاح، وشنوا عليه حملات ظالمة، وهم على إدراج واطلاع بكل أو معظم مشاكل الكهرباء المتراكمة من عدة سنوات، وأن انقطاعات الكهرباء بل وملفها اُستخدم كسياسة عقابية من قبل التحالف طيلة أكثر من عشر سنوات، كانوا دارين وراضين لما كان الانتقالي يحكم عدن بالقوة وحتى لما يغضب الشعب، ويخرج في مسيرات تطالب بالكهرباء كانوا يقمعونه.. قمة المزايدة.
كفاية خلق أزمات للشعب.. كفوا عن المزايدة في ملف الكهرباء، وابتعدوا عن التعطيل، والاستهداف الشخصي للوزير الكاف، بل يجب الوقوف مع إصلاحاته، وإعطائه الوقت الكافي لصنع تغيير إيجابي، وهذا سيحصل، ولا تتوهموا أنكم،بأعمالكم العدائية والتحريضية، ستوقفون القافلة.. القطار انطلق، ومعه انطلقت الطموحات الإيجابية، والأحلام المشروعة، ونثق أن رهاننا على عدنان الكاف في محله، قليل من التعقل، وقليل من الصبر.