آخر تحديث :السبت-05 سبتمبر 2026-09:01ص

بشارة الدكتور احمد

الخميس - 20 أغسطس 2026 - الساعة 07:10 م
عمر الحار


مقدمة

إلى أخي الحبيب، رجل الدولة والسياسة والاعلام، معالي رئيس جامعة صنعاء الأسبق، الأستاذ الدكتور أحمد باسردة، أهدي هذه القصيدة، التي ولدت من مفارقةٍ عجيبةٌ بين بشارةٍ طال انتظارها، ومدينةٍ لا تمنح أسرارها بسهولة.

وهي تحيةٌ أخويةٌ مشوبةٌ بعتابٍ شعري، بني على وعدٍ قيل لعدن على حين غِرّة، ببشارةٍ تمسّ حلمها بالانفصال، ثم طال انتظارها حتى صار للموعد حكايةٌ أخرى، وللشعر فيها ما يقول.


عدن دكتور تسالكم

متى تاتي بشارتكم

و تعرف طبعك الصادق

بيان الحق يشغلكم

وتعرف عمقكم دكتور

تصدق كل شي منكم

سلام لاخي المشهور

قد طالت بشارتكم

ولم تاتي على الموعد

مضت ايام موعدكم

لتشعل بالغضب وتثور

من جرى تاخركم

تشق الارض بالطابور

ونخشى ان تعاقبكم

ولا تعرف هي دستور

كي تقبل تحاكمكم

وقد عدت مشانقعها بلا عدل لزلتكم

****************************

عدن كالامس يادكتور تكرهكم

عدن ثورية الاهواء لاتقبل ثقافتكم

بلاد تقتل الاحرار لن تقبل تعاطفكم

واخشى عند عودتكم على الاسوار تذبحكم

فلا يحتاج ذكركم

بما حل بوالدكم

و رهط من اقاربكم

و كوكبة كبيرة من قبائلكم

ونخبة من مراجعكم

قضوا في ليلها الدامس

ولم ترضى تخبركم

باي الارض قد قبرو

فهل تعرف مقابرهم

***********************

عدن تحيا بماضيها ولا ترضى بحاضركم

عدن اعرف طبيعتها غريبة عن طبيعتكم

لتبقى عاصمة للموت

في التورات والانجيل تصديقا لسيرتكم

هي لا تنكر الله ولم تقبل ديانتكم

فلا تطلب حياة من فنار سوف يهلكم

ونخشى من خيانتها

ودمها ان جرى فيكم

*****************

فارجع لربى صنعاء

يمين الله تهواكم

الم تفتح لك الابواب

في الدنيا لتسعدكم

وتحملكم على الاهداب

تتشوق لطلعتكم

هي ان عزت الايام

يادكتور ماواكم

قريبا سنحررها

لتحضنا وتحضنكم

فنار الارض لن ترضى

على احدٍ لتقبلكم

فعقبى الدار في صنعاء

ستاتون و معشركم


مدينة عتق

20 اغسطس 2026م.