آخر تحديث :الجمعة-04 سبتمبر 2026-03:09م

اختطاف بن شعيلة يؤدي إلى عزوف المستثمرين في عدن

الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - الساعة 01:03 م
سمير القباطي


تشكل المشاريع التنموية الركيزة الأساسية لتحقيق التطور والنمو للمجتمع ، وتحقيق الازدهار والرفاهية لأبنائه ، فلا يمكن لأي مدينة أو محافظة أن تتقدم أو تتطور ما لم يكن هناك مشاريع تنجز على أرض الواقع ، وإن أي تعثر أو تباطؤ في هذا المجال يعني بكل تأكيد التأخر عن ركب التطور والتنمية.

الشيخ كمال صلاح بن شعيلة احد المستثمرين الذي ظل يراهن ان المساهمة في البناء والتنمية وخاصة في مدينة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية رغم الأحداث وعدم الاستقرار الامني الا انه كان صامدا ويرى عدن بعين المحب وليس بعين راس المال الجبان ،

نفذ العديد من المشاريع الحيوية رغم ان استثمارتهم في دول الخليج ووصل الى أمريكا باستثمارات ضخمة ولكنه يفضل ان يكون جزء من البناء والتنمية ورفع الاقتصاد الوطني.

اختطاف بن شعيلة جعل العديد من المستثمرين اليمنيين وأصحاب رؤس أموال الى العزوف عن أي استثمارات وقد كانوا يتجهون باستثمارات كبيرة الى عدن ، غير ان حادثة اختطاف رجل أعمال بحجم كمال بن شعيلة اعاد للاذهان قانون الغاب . بأمكان اي احد ان يقوم بما يحلوا له من اختطاف وقمع وقتل خارج إطار القانون ،

البلد يحتاج لمزيد من تدفقات الاستثمار ،، وحماية المستثمرين مسئولية الجميع وعلى رأسها الحكومة والسلطة المحلية

يجب ان تظرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه الإساءة الى رأس المال الوطني . وسن قوانين تجرم هذه الأفعال الدخيلة على المجتمع العدني .

ومن هنا نأمل من كافة منظمات المجتمع المدني والغرفة التجارية بعدن واتحاد الغرف التجارية اليمنية والاتحاد العربي والدولي لرجال الاعمال ان يدينوا هذه الحادثة والضغط على الأجهزة الامنية للاظطلاع بدورها والافراج الفوري الغير مشروط عن رجل الأعمال بن شعيلة وتقديم المختطفين لجهات العدالة