بقلم/ سامي الصغير
عندما نتحدث عن الرموز الرياضية والشبابية في محافظة أبين، لا يمكن أن نتجاوز اسماً فرض احترامه ومكانته بجدارة، واستحقاق وبدون زيفا او نفاق.
إنه الصديق والرفيق الكابتن الخلوق علاء محمد الصاصي الذي سجل حضوره في الملاعب الرياضية كواحد من ابرز اللاعبين اليمنين ومثل منتخباتنا الوطنية خير تمثيل وجيل بعد جيل مثلك يا كابتن علاء مستحيل.
اعتزلت الملاعب الرياضية وعرفت قيمتك و مكانتك محافظ محافظة ابين الدكتور مختار الرباش الذي يقود عجلت التنمية في ابين واختارك لتكون مديراً عاماً لمكتب الشباب والرياضة في المحافظة لتجمع مابين العمل الإداري والعمل الرياضي على حد سواء. .
الكابتن علا الصاصي ليس مجرد لاعب كرة قدم سابق في *منتخبنا الوطني*، بل هو قصة نجاح لشاب آمن أن الرياضة رسالة، وأن خدمة الشباب واجب. انتقل من مستطيل الملاعب العشب الأخضر، حيث كان يقاتل بشعار الوطن، إلى مكاتب الإدارة ليقود دفة العمل الشبابي والرياضي في أبين. وبكل جدارة.
اليوم يشغل الكابتن علا الصاصي منصب *مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة أبين*، وقد أثبت خلال فترة عمله أنه "سلطان حاكم زمانه" في ميدانه. كرجل يعرف قيمة اللاعب، ويشعر بمعاناة الأندية، ويدرك أن الشباب هم وقود أي نهضة.
الكابتن علاء الصاصي فرض احترامه على الجميع بحسن تعامله وتواضعه، فأصبح محبوباً من اللاعبين والإداريين والموظفين والناس لانه يعمل وبكل حماس وضمير وإحساس .
إنه لاعب دولي سابق، يفهم احتياجات الرياضة عن قرب لا يتحدث من المكاتب فقط، بل نزل وينزل للملاعب لكي يعيش التفاصيل والحضور وبدون كبرياء وغرور.
انه لم يكن مدير مكتب بل متواجداً ويتعب ويراغب البطولات والأنشطة والفعاليات، وداعماً لكل فريق ولكل شاب.
ختاماً تحية شكر وتقدير للكابتن علاء الصاصي ولمحافظ ابين الدكتور مختار الرباش الهيثمي الذي يدرك إن محافظة أبين اليوم بحاجة لمثل هذه القيادات الشابة فله كل الشكر والتقدير و الإشادة
ان محافظ ابين يدرك أن تطوير الرياضة هو استثمار في الشباب، والشباب هم عماد مستقبل الوطن.
تحية احترام وتقدير للكابتن *علا الصاصي*.. الرجل الذي يستحق وبكل صدق لأنه رجل اصيل والاصيل يبقى أصيلاً.. في الملعب وفي المكتب وفي قلوب الناس