آخر تحديث :السبت-05 سبتمبر 2026-12:45م

مودية تستعيد نبضها الرياضي.. وأكاديمية لقلم تكتب فصلاً جديداً في المشهد.

السبت - 05 سبتمبر 2026 - الساعة 10:52 ص
عبدالعزيز باحشوان


في المدن التي أثقلتها الظروف، لا تكون الرياضة مجرد تسعين دقيقة داخل المستطيل الأخضر؛ بل تصبح مساحة للفرح، ووسيلة لجمع الناس، ورسالة بأن الحياة قادرة على استعادة عافيتها مهما كانت الظروف.

ومن مدينة مودية جاءت بطولة أكاديمية لقلم في نسختها الثانية لتقدم مشهداً يستحق التوقف عنده. بطولة حملت المنافسة والحماس، وانتهت بتتويج أكاديمية لقلم بطلاً، في عرس كروي جميل أعاد الجماهير إلى أجواء المنافسة، وفتح نافذة جديدة أمام الناشئين والشباب.

ولم يكن الفوز على فريق القادسية، المعروف بفريق العراقة والبطولات وصاحب الحضور القوي والمسيطر طويلاً على المشهد الرياضي في مديرية مودية، مجرد انتصار عابر؛ بل كان دليلاً على أن المنافسة حين تجد الرعاية والاهتمام قادرة على إنتاج مواهب جديدة، وخلق حالة رياضية تعيد ترتيب المشهد من جديد.

<< العميد ركن محمد أحمد لقلم.. قائد اللواء 123 مشاة.. مسؤول يرى ما وراء الملعب >>


اللافت في تجربة أكاديمية لقلم أن اسم العميد ركن محمد أحمد لقلم لم يرتبط بكأس البطولة فقط، وإنما ارتبط بفكرة أوسع: إعادة الاعتبار للرياضة والاهتمام بالناشئين والشباب.

فالمسؤول الذي يوجه جزءا من اهتمامه إلى الرياضة والشباب، إنما يستثمر في جانب مهم من جوانب الاستقرار المجتمعي؛ لأن الشباب حين يجدون الملعب، يجدون مساحة للمنافسة والانضباط والطموح، وحين يجدون من يشجعهم، تتسع أمامهم فرص النجاح.

ومن هنا تأتي أهمية الدعم الذي يقدمه العميد محمد أحمد لقلم، للأنشطة الرياضية، باعتباره دعما يتجاوز حدود فريق أو بطولة، إلى تشجيع الحركة الرياضية في مودية وإحياء الأمل لدى الرياضيين بإمكانية عودة النشاط والاهتمام بالمواهب.

وهذه هي الصورة التي يحتاجها المسؤول في المجتمع: حضور لا يقتصر على موقعه الرسمي، وإنما يمتد إلى الناس واهتماماتهم وأحلام شبابهم.

خلف المشهد.. رجال يصنعون النجاح...

ولا يمكن أن يكتمل الحديث عن هذا الحراك دون الإشارة إلى أوسان العنبري، المدير الرياضي للأكاديمية، الذي كان حاضراً في إدارة الجانب الرياضي ومتابعة العمل، إلى جانب كل المدربين واللاعبين ومن أسهموا في الوصول إلى هذه النتيجة.

كما يستحق الأستاذ جمال الوليدي الإشادة على دوره في التنسيق والمتابعة الإعلامية للأنشطة الرياضية، حتى عن بُعد، حيث أسهم في إيصال الحدث، ليصل صدى المنافسات إلى أبناء المدينة وللقائمين والمهتمين بالرياضة.