ظهرت في الآونة الأخيرة تعبئة واسعة بين الأوساط الشعبية والإعلامية في مختلف انحاء اليمن وأدى تصاعد الاحداث الى التفاف شعبي ومعنوي حول القوات المسلحة بالتزامن مع التطورات العسكرية الأخيرة نط وتزايدت الدعوات الى توحيد القرار السياسي والعسكري وتكاتف مختلف الجهات والتعبئة في مواجهة هذا الصلف لمليشيا الحوثي.
ولقد اكدت التطورات الأخيرة على أهمية وعي عسكري متنامي لوجود جيش يمني موحد وقيادة عسكرية متماسكة ولم وتوحيد الصفوف ونبذ كل ما من شانه يؤخر السير نحو هدف واحد وهو مقاتلة الحوثي ونبذ كل الخلافات بين القوى من مأرب وتعز والجوف والضالع وصولا إلى الساحل العربي.
إن حماية الجمهورية تتطلب تقدم ميداني يرفع من معنويات القوات المسلحة وان تصعيد الحوثي بضربة القوات الشرعية بالمسيرات والصواريخ على عدد من المناطق الذي قوبل برد عنيف من قواتنا المسلحة في كل جبهات القتال لذا وجب توحيد الصفوف نحو المعركة الرئيسية وقد وجدت هذه الحاضنة الشعبية ومن المهم بمكان توحيد قيادة الجيش في كل ومختلف مواقع المواجهة.
إن صنعاء عاصمة لكل اليمنيين واستعادتها مع كل المناطق الخاضعة للحوثي امر حتمي ليتم بذلك الاستقرار والسلام والمواطنة المتساوية وليكن الهدف الاسمى والاكبر واحد وهو تحرير صنعاء اولا وكل المناطق التي سلبها الحوثي عنوة عن إرادة هذا الشعب الابي ومن أجل هذا كله ومن أجل حرية وسلامة الوطن فلابد ان يتصاعد الغضب الساطع لكل جندي ومواطن ليتفاعل كل هذا الجمع ليوم المعركة القادم.