آخر تحديث :الإثنين-07 سبتمبر 2026-03:11ص

معركة استعادة صنعاء بانتظار القرار السياسي..!!

الأحد - 06 سبتمبر 2026 - الساعة 09:31 م
عباد محمد العنسي


بعد أن توحدت كل القوى الجمهورية تحت قيادة واحدة أصبح امر اجتثاث ذراع الحرس الثوري الفارسي الحركة الكهنوتية السلالية الأميية من كل تراب اليمن مسألة قرار سياسي يتخذ وعندها فإن شهر سبتمبر من 2026 سيكون هو شهر المعركة الحاسمة فهل تكون هذه المعارك هي بداية أم المعارك التي يتم فيها استعادة حرية وكرامة الشعب اليمني في شهر الحرية والعزة والكرامة .


نعم شعبيا كل جماهير الشعب اليمني تنتظر هذه المعركة فقط يصبح القرار السياسي واضح للجميع ويصبح سير قوات الجمهورية للامام مؤكدا لجماهير الشعب اليمني وعندها سوف ترون جماهير الشعب تتدفق كالسيل مع القوات التي تتقدم إلى صنعاء فكل الطرق تؤدي الى صنعاء


مع أن هناك تغير ايجابي واضح في الخطاب السياسي للشرعية يمكن اعتباره مؤشر ان القرار السياسي لمعركة الحسم أصبح قاب قوسين أو أدنى من الصدور لكن يظل ذلك تكهن لا يمكن أن يعتمد عليه فالقرار السياسي لا يزال رهينة الأجندات الدولية والإقليمية والتي كانت هي السبب في بقاء هذه الحركة وهي السبب الذي مكن هذه الحركة من إخماد كل الحركات الشعبية التي قامت ضدها طيلة الفترة الماضية ، وكما يبدو واضحا أن القوى الدولية التي تستخدم هذه الحركة لتنفيذ أجندتها لاتزال تنظر لهذه الحركة بنظرة رحيمة وحنونة أمل أن تكون هذه القراءة غير صحيحة وأن نسمع القرار السياسي بالتوجه إلى صنعاء قريبا .